تفسير هذه الآية

السورة 78 : الآية 24

Concise Quran Commentary

They will not experience cold breezes in it that will cool them from the heat of the blaze, nor will they taste any drink that they will enjoy.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

২৪. সেখানে তারা গরমের তাপ লাঘবকারী কোন ঠাÐা পানি পাবে না। না তারা সেখানে সুপেয় কোন পানি পাবে।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29)} {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا} رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ الْبَرْدَ النَّوْمُ، وَمِثْلُهُ قَالَ الْكِسَائِيُّ وَ [قَالَ] ¬ساقط من "أ".¥ أَبُو عُبَيْدَةَ، تَقُولُ الْعَرَبُ: مَنَعَ الْبَرْدُ، الْبَرْدَ أَيْ أَذْهَبَ الْبَرْدُ النَّوْمَ. وَقَالَ الْحَسَنُ وَعَطَاءٌ: "لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا" أَيْ: رَوْحًا وَرَاحَةً. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: "لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا" يَنْفَعُهُمْ مِنْ حَرٍّ، "وَلَا شَرَابًا" يَنْفَعُهُمْ مِنْ عَطَشٍ.

تفسير ابن كثير

{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)} وقوله تعالى: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)} أي: لا يجدون في جهنم بردًا لقلوبهم ولا شرابًا طيبًا يتغذون به ولهذا قال تعالى: {إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25)}. قال أبو العالية: استثنى من البرد الحميم ومن الشراب الغساق ¬أخرجه هناد من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية. (الزهد رقم 292) وسنده جيد.¥، وكذا قال الربيع بن أنس، فأما الحميم: فهو الحار الذي قد انتهى حره وحموه، والغساق: هو ما اجتمع من صديد أهل النار وعرقهم ودموعهم وجروحهم، فهو بارد لا يستطاع من برده، ولا يواجه من نتنه. وقد قدمنا الكلام على الغساق في سورة ص ¬في الآية رقم 57.¥ بما أغنى عن إعادته أجارنا اللَّه من ذلك بمنِّه وكرمه. قال ابن جرير: وقيل: المراد بقوله: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا} يعني: النوم كما قال الكندي: بردت مراشفها عليَّ فصدَّني ... عنها وعن قُبُلاتها البرد يعني بالبرد: النعاس ¬ذكر الطبري بنحوه، والكندي هو امرؤ القيس وقد ورد هذا البيت في ديوانه ص 2131.¥ والنوم، هكذا ذكره ولم يعزه إلى أحد، وقد رواه ابن أبي حاتم من طريق السدي، عن مُرة الطيب ¬طريق السدي عن مُرة الطيب حسن.¥، ونقله عن مجاهد أيضًا، وحكاه البغوي عن أبي عبيدة والكسائي أيضًا ¬ذكره البغوي عنهما. (معالم التنزيل 4/ 438).¥.

التفسير الميسر

إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)}. {24} فإذا وردوها ¬في (ب): «وهم إذا وردوها».¥؛ {لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً}؛ أي: لا ما يبرِّدُ جلودَهم ولا ما يدفع ظمأهم.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>وقولُه: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا}. يقولُ: لا يَطْعَمون فيها بردًا يُبَرِّدُ حرَّ السَّعيرِ عنهم إلا الغَسَّاقَ، ولا شرابًا يَروِيهم من شدةٍ العطشِ الذي بهم إلا الحميمَ.<br>وقد زعم بعضُ أهلِ العلمِ بكلامِ العربِ ¬هو الفراء في معاني القرآن 3/ 228.¥ أن البردَ في هذا الموضعِ النومُ، وأن معنى الكلامِ: لا يذوقون فيها نومًا ولا شرابًا. واسْتَشْهد لقيله ذلك بقول الكِنْديِّ ¬هو امرؤ القيس، والبيت في ديوانه ص 231.¥:<br>بَرَدَتْ مراشِفُها عليَّ فصَدَّني ... عنها وعن قُبُلاتِها البَرْدُ<br>يعنى بالبردِ النُّعاسَ.<br>والنومُ إن كان يُبَرِّدُ غليل العطش، فقيل له من أجلِ ذلك: البردُ. فليس هو باسمِه المعروفِ، وتأويلُ كتابِ اللهِ على الأغلبِ من معروفِ كلام العربِ دونَ غيرِه.<br>وبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن أبي جعفرٍ، عن الربيعٍ: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا}: فاستَثْنَى مِن الشرابِ الحميمَ، ومِن البردِ الغَسَّاقَ ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 8/ 330 عن الربيع، وأخرجه هناد في الزهد (292) من طريق أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 308 إلى عبد بن حميد عن أبي العالية أيضا.¥.<br>