এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১০ : আয়াত ৬০

সূরা ১০ : আয়াত ৬০

وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ

আর যারা আল্লাহর ওপর মিথ্যা রটাচ্ছে, কিয়ামতের দিন (তাদের পরিণতি) সম্পর্কে তাদের কী ধারণা?(২৭) নিশ্চয় আল্লাহ মানুষের প্রতি অনুগ্রহশীল;(২৮) কিন্তু তাদের অধিকাংশই কৃতজ্ঞতা প্রকাশ করে না।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (60)}.

وقد أنكر الله تعالى على من حرم ما أحلَّ الله أو أحلَّ ما حرم بمجرد الآراء والأهواء التي لا مستند لها ولا دليل عليها ثم توعدهم على ذلك يوم القيامة فقال: {وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} أي: ما ظنهم إن يصنع بهم يوم مرجعهم إلينا يوم القيامة. وقوله: {إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ} قال ابن جرير: في تركه معاجلتهم بالعقوبة في الدنيا ¬ذكره الطبري مطولًا.¥. قلت: ويحتمل أن يكون المراد لذو فضل على الناس فيما أباح لهم مما خلقه من المنافع في الدنيا ولم يحرم عليهم إلا ما هو ضارٌّ لهم في دنياهم أو دينهم {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ} بل يحرمون ما أنعم الله به عليهم ويضيقون على أنفسهم فيجعلون بعضًا حلالًا وبعضًا حرامًا، وهذا قد وقع فيه المشركون فيما شرعوه لأنفسهم وأهل الكتاب فيما ابتدعوه في دينهم. وقال ابن أبي حاتم في تفسير هذه الآية: حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا رباح، حدثنا عبد الله بن سليمان، حدثنا موسى بن الصباح في قوله -عَزَّ وجَلَّ-: {إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ} قال: إذا كان يوم القيامة يؤتى بأهل ولاية الله -عَزَّ وجَلَّ-، فيقومون بين يدي الله -عَزَّ وجَلَّ- ثلاثة أصناف، فيؤتى برجل من الصنف الأول، فيقول: عبدي لماذا عملت؟ فيقول: يا ربِّ خلقت الجنة وأشجارها وثمارها وأنهارها وحورها ونعيمها وما أعددت لأهل طاعتك فيها، فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري شوقًا إليها. قال: فيقول الله تعالى: عبدي إنما عملت للجنة هذه الجنة فادخلها، ومن فضلي عليك قد أعتقتك من النار، ومن فضلي عليك أن أدخلك جنتي، فيدخل هو ومن معه الجنة. قال: ثم يؤتى برجل من الصنف الثاني فيقول: عبدي لماذا عملت؟ فيقول: يا ربِّ خلقت نارًا وخلقت أغلالها وسعيرها وسمومها ويحمومها وما أعددت لأعدائك وأهل معصيتك فيها، فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري خوفًا منها. فيقول: عبدي إنما عملت ذلك خوفًا من ناري، فإني قد أعتقتك من النار، ومن فضلي عليك أن أدخلك جنتي، فيدخل هو ومن معه الجنة. ثم يؤتى برجل من الصنف الثالث فيقول: عبدي لماذا عملت؟ فيقول: ربِّ حبًا لك وشوقًا إليك، وعزتك لقد أسهرت ليلي وأظمأت نهاري شوقًا إليك وحُبّا لك. فيقول تبارك وتعالى: عبدي إنما عملت حُبَّا لي وشوقًا إليَّ، فيتجلى له الربُّ جلَّ جلاله ويقول: ها أنا ذا فانظر إليَّ ثم يقول: من فضلي عليك أن أعتقك من النار وأبيحك جنتي وأزيرك ملائكتي وأسلم عليك بنفسي فيدخل هو ومن معه الجنة ¬أخرجه ابن أبي حاتم بسنده ومتنه، وسنده معضل لأن موسى بن الصباح تابع تابعي، ومثل هذه الرواية لا تؤخذ إلا من أقوال الصحابة وأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم -.¥.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬