এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১০ : আয়াত ৬৩

সূরা ১০ : আয়াত ৬৩

ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ

(এই ওলিরাই হলেন তারা,) যারা ঈমান এনেছেন এবং তাকওয়া অবলম্বন করতেন।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63)}.

يخبر تعالى أن أولياءه هم الذين آمنوا وكانوا يتقون كما فسرهم به، فكل من كان تقيًا كان لله وليًا أنه {لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} أي: فيما يستقبلونه من أهوال الآخرة {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} على ما وراءهم في الدنيا. وقال عبد الله بن مسعود وابن عباس وغير واحد من السلف: أولياء الله: الذين إذا رُؤوا ذُكر الله ¬قول ابن مسعود أخرجه ابن أبي الدنيا (الأولياء ص 62)، والطبري، والطبراني (المعجم الكبير 10 ح 10476)، كلهم من طريق زيد بن الحُباب عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل عنه، وزيد بن الحُباب صدوق يخطئ في حديث الثوري (التقريب ص 222)، ولكن له شواهد فسنده حسن، إذ أخرجه ابن أبي حاتم والطبراني (المعجم الكبير 12/ 13 ح 12325) بسند حسن من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس.¥. وقد ورد هذا في حديث مرفوع كما قال البزار: حدثنا علي بن حرب الرازي، حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، حدثنا يعقوب بن عبد الله الأشعري -وهو: القمي-، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله مَن أولياء الله؟ قال: "الذين إذا رُؤوا ذُكر الله" ¬ذكره الهيثمي وعزاه إلى البزار والطبراني وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات (مجمع الزوائد 10/ 81) وفي سنده يعقوب بن عبد الله الأشعري وهو صدوق يهم كما في التقريب، ولعله هو الذي رفعه فإن الوقف أصح.¥. ثم قال البزار: وقد روي عن سعيد مرسلًا. وقال ابن جرير: حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا أبو فضيل، حدثنا أبي، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن عمرو بن جرير البجلي، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من عباد الله عبادًا يغبطهم الأنبياء والشهداء" قيل: من هم يا رسول الله لعلنا نحبهم؟ قال: "هم قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس" ثم قرأ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)} ¬أخرجه الطبري بسنده ومتنه، وصححه محمود شاكر، وأخرجه ابن حبان من طريق عمارة بن القعقاع به (الإحسان 2/ 332)، وصحح سنده محققه، وكذا أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي (المستدرك 4/ 170)، ونسبه العراقي إلى النسائي في الكبرى ثم صححه (إتحاف السادة 6/ 174) وهو في السنن الكبرى، كتاب التفسير (ح 11236)، وقد روي من طرق أخرى كما يلي.¥. ثم رواه أيضًا أبو داود من حديث جرير عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن عمرو بن جرير، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثله ¬السنن، البيوع، باب في الرهن (ح 3527)، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (ح 3012).¥. وهذا أيضًا إسناد جيد إلا أنه منقطع بين أبي زرعة وعمر بن الخطاب، والله أعلم. وفي حديث الإمام أحمد عن أبي النضر، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يأتي من أفناء الناس ونوازع القبائل قوم لم تتصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا في الله، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها، يفزع الناس ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ... " ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده نحوه (المسند 37/ 540، 541 ح 22906)، وضعفه محققوه لضعف شهر بن حوشب.¥، والحديث مطول. وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان بن أبي صالح، عن رجل، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} قال: "الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 6/ 445)، وسنده ضعيف لإبهام الراوي عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، وله شواهد تقوية تأتي في الروايات التالية.¥. وقال ابن جرير: حدثني أبو السائب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء في قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} قال: سأل رجل أبا الدرداء عن هذه الآية فقال: لقد سألت عن شيء ما سمعت أحدًا سأل عنه بعد رجل سأل عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له بشراه في الحياة الدنيا وبشراه في الآخرة الجنة" ¬أخرجه الطبري بسنده ومتنه، وسنده كسابقه.¥. ثم رواه ابن جرير عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر أنه سأل أبا الدرداء عن هذه الآية ... فذكر نحو ما تقدم ¬أخرجه الطبري بسنده بنحوه، وسنده كسابقه.¥. ثم قال ابن جرير: حدثني المثنى، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح قال: سمعت أبا الدرداء سئل عن هذه الآية {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى} ... فذكر نحوه سواء ¬أخرجه الطبري بسنده بنحوه، وأخرجه الترمذي من طريق حماد بن زيد به (السنن، التفسير، سورة يونس ح 3106)، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (ح 2482).¥. وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله أرأيت قول الله تعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}؟ فقال: "لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي -أو قال: أحد قبلك-، تلك الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو تُرى له" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 37/ 363 ح 22688)، وقال محققوه: صحيح لغيره. أي بالشواهد لأن أبا سلمة لم يسمع من عُبادة - رضي الله عنه -، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (ح 1786).¥. وكذا رواه أبو داود الطيالسي عن عمران القطان، عن يحيى بن أبي كثير به. ورواه الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ... فذكره. ورواه علي بن المبارك عن يحيى، عن أبي سلمة قال: نُبئىنا عن عبادة بن الصامت سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية ... فذكره ¬أخرجه الطيالسي من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: نبئت أن عبادة بن الصامت ... (المسند ص 79 ح 583)، وأخرجه الحاكم من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عبادة وصححه ووافقه الذهبي (المستدرك 2/ 340).¥. وقال ابن جرير: حدثني أبو حميد الحمصي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عمر بن عمرو بن عبد الأحموسي، عن حميد بن عبد الله المزني قال: أتى رجل عبادة بن الصامت فقال: آية في كتاب الله أسألك عنها قول الله تعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}. فقال عبادة: ما سألني عنها أحد قبلك، سألت عنها نبي الله فقال مثل ذلك: "ما سألني عنها أحد قبلك الرؤيا الصالحة يراها العبد المؤمن في المنام أو تُرى له" ¬أخرجه الطبري بسنده ومتنه، وصحح سنده الأستاذ محمود شاكر.¥. ثم رواه من حديث موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد بن صفوان، عن عبادة بن الصامت أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} فقد عرفنا بشرى الآخرة الجنة فما بشرى الدنيا؟ قال: "الرؤيا الصالحة يراها العبد أو تُرى له وهي جزء من أربعة وأربعين جزءًا أو سبعين جزءًا من النبوة" ¬أخرجه الطبري بسنده ومتنه، وسنده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة وهو الربذي.¥. وقال الإمام أحمد أيضًا: حدثنا بهز، حدثنا حماد، حدثنا أبو عمران، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذرٍّ أنه قال: يا رسول الله الرجل يعمل العمل ويحمده الناس عليه ويثنون عليه به. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تلك عاجل بشرى المؤمن" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 5/ 156) وسنده صحيح.¥ رواه مسلم ¬الصحيح، البر والصلة، باب إذا أثنى على الصالح فهي بشرى (ح 2642).¥. وقال أحمد أيضًا: حدثنا حسن -يعني: الأشيب-، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا درَّاج، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} قال: "الرؤيا الصالحة يبشرها المؤمن جزء من تسعة وأربعين جزءًا من النبوة، فمن رأى ذلك فليخبر بها، ومن رأى سوى ذلك فإنما هو من الشيطان ليحزنه، فلينفث عن يساره ثلاثًا وليكبر ولا يخبر بها أحدًا" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 11/ 621 ح 7044)، قال محققوه: صحيح لغيره، ابن لهيعة، وإن كان في حفظه شيء متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير دراج، وهو ابن سمعان أبو السمح، وهو صدوق.¥ لم يخرجوه. وقال ابن جرير: حدثني يونس، أنبأنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، أن درَّاجًا أبا السمح حدثه، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لهم البشرى في الحياة الدنيا الرؤيا الصالحة، يبشرها المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة" ¬أخرجه الطبري بسنده ومتنه، وسنده حسن.¥. وقال -أيضًا-: حدثني محمد بن أبي حاتم المؤدب، حدثنا عمار بن محمد، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} قال: "في الدنيا الرؤيا الصالحة يراها العبد أو تُرى له، وهي في الآخرة الجنة". ثم رواه عن أبي كريب، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أنه قال: الرؤيا الحسنة بشرى من الله، وهي من المبشرات ¬أخرجه الطبري بسنديه ومتنيه، ويشهد لهما ما سبق.¥. هكذا رواه من هذه الطريق موقوفًا. وقال -أيضًا-: حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو بكر، حدثنا هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الرؤيا الحسنة هي البشرى يراها المسلم أو تُرى له" ¬أخرجه الطبري بسنده ومتنه ويشهد له ما سبق، وأخرجه مسلم من طريق أيوب السختياني عن محمد بن سيرين به (الصحيح، كتاب الرؤيا ح 2263).¥. وقال ابن جرير: حدثني أحمد بن حماد الدولابي، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أُم كريز الكعبية سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ذهبت النبوة وبقيت المبشرات" ¬أخرجه الطبري بسنده ومتنه، وصححه محمود شاكر، وأخرجه البخاري بسنده عن أبي هريرة بنحوه (الصحيح، التعبير، باب المبشرات ح 6990).¥. وهكذا روي عن ابن مسعود وأبي هريرة وابن عباس ومجاهد وعروة بن الزبير ويحيى بن أبي كثير وإبراهيم النخعي وعطاء بن أبي رباح ¬قول ابن مسعود أخرجه الطبري من طريق إبراهيم التيمي عنه وصححه محمود شاكر، وقول أبي هريرة تقدم قبل الرواية السابقة في صحيح مسلم، وقول ابن عباس أخرجه ابن أبي شيبة بسند حسن من طريق سعيد بن جبير عنه (المصنف 7/ 232) والطبري بسند ثابت من طريق ابن أبي طلحة عنه، وقول عروة أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح من طريق عبدة عنه (المصنف 11/ 54)، وقول يحيى بن أبي كثير أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح من طريق معمر بن راشد عنه، وقول إبراهيم النخعي وعطاء بن أبي رباح أخرجه الطبري بأسانيد ضعيفة ويشهد لها ما سبق.¥ وغيرهم أنهم فسروا ذلك بالرؤيا الصالحة. وقيل: المراد بذلك بشرى الملائكة للمؤمن عند احتضاره بالجنة والمغفرة ¬أخرجه ابن أبي حاتم بسند حسن من طريق معمر عن الزهري وقتادة.¥. كقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32)} [فصلت]. وفي حديث البراء - رضي الله عنه -: أن المؤمن إذا حضره الموت جاءه ملائكة بيض الوجوه بيض الثياب فقالوا: اخرجي أيتها الروح الطيبة إلى روح وريحان ورب غير غضبان، فتخرج من فمه كما تسيل القطرة من فم السقاء ¬أخرجه الإمام أحمد من حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - مطولًا (المسند 4/ 287)، وأخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي (المستدرك 1/ 37)، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (ح 1672).¥، وأما بشراهم في الآخرة فكما قال تعالى: {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103)} [الأنبياء]، وقال تعالى: {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)} [الحديد] وقوله: {لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} أي: هذا الوعد لا يبدل ولا يخلف ولا يغير بل هو مقرر مثبت كائن لا محالة {ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫