تفسير البغوي (معالم التنزيل)
{إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا} أَيْ: لَا يَخَافُونَ عِقَابَنَا وَلَا يَرْجُونَ ثَوَابَنَا. وَالرَّجَاءُ يَكُونُ بِمَعْنَى الْخَوْفِ وَالطَّمَعِ، {وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا} فَاخْتَارُوهَا وَعَمِلُوا لَهَا، {وَاطْمَأَنُّوا بِهَا} سَكَنُوا إِلَيْهَا. {وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ} أَيْ: عَنْ أَدِلَّتِنَا غَافِلُونَ لَا يَعْتَبِرُونَ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: عَنْ آيَاتِنَا عَنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُرْآنِ غَافِلُونَ مُعْرِضُونَ.