এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১১ : আয়াত ১১

সূরা ১১ : আয়াত ১১

إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ

তবে যারা (বিপদ-আপদে ও আনুগত্যের ক্ষেত্রে কষ্ট স্বীকারের মাধ্যমে) ধৈর্য ধারণ এবং সৎকর্ম করেছে, তাদের জন্যই রয়েছে ক্ষমা ও মহাপুরস্কার।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (11)}.

قال الله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا} أي: على الشدائد والمكاره {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} أي: في الرخاء والعافية {أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} أي: بما يصيبهم من الضراء {وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} بما أسلفوه في زمن الرخاء كما جاء في الحديث: "والذي نفسي بيده لا يصيب المؤمن همٌّ ولا غمٌّ ولا نصب ولا وصب ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّرَ الله عنه بها من خطاياه" ¬صحيح البخاري، المرضى، باب ما جاء في كفارة المرضى (ح 5641)، وصحيح مسلم، البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من المرض (ح 2573).¥. وفي الصحيحين: "والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرًا له إن أصابته سراء فشكر كان خيرًا له، وإن أصابته ضراء فصبر كان خيرًا له، وليس ذلك لأحد غير المؤمن" ¬تقدم تخريجه وصحته في تفسير سورة يونس آية 12.¥، ولهذا قال الله تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)} [العصر] وقال تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22)} [المعارج].

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬