تفسير ابن كثير
{وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (122)}.
يقول تعالى آمرًا رسوله أن يقول للذين لا يؤمنون بما جاء به من ربه على وجه التهديد: {اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ} أي: على طريقتكم ومنهجكم {إِنَّا عَامِلُونَ} أي: على طريقتنا ومنهجنا {وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (122)} أي: {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [الأنعام: 135]، وقد أنجز الله لرسوله وعده ونصره وأيده، وجعل كلمته هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، والله عزيز حكيم.