এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১১ : আয়াত ২৬

সূরা ১১ : আয়াত ২৬

أَن لَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ

‘যেন তোমরা এক আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো ‘ইবাদাত না করো। অন্যথায় আমি তো তোমাদের জন্য এক যন্ত্রণাদায়ক দিনের শাস্তির আশঙ্কা করছি।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقولُه: {أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ}. فمَن كَسَر الألفَ في قوله: {إِنِّي}. جعَل قولَه: {أَرْسَلْنَا} عاملًا في "أنْ" التي في قولِه: {أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ}. ويصيرُ المعنى حينَئذٍ: ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومِه، أن لا تعبدوا إلا اللَّهَ، وقلْ لهم: {إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ}. ومَن فَتَحها رَدَّ "أنْ" في قولِه: {أَنْ لَا تَعْبُدُوا} عليها، فيكونُ المعنى حينَئذٍ: لقد أرسلنا نوحًا إلى قومِه بأني لكم نذيرٌ مبينٌ، بأن لا تعبدوا إلا اللَّهَ.
ويعني بقولِه: بأن لا تعبدوا إلا اللَّهَ: أيُّها الناسُ، اتركوا ¬زيادة يستقيم بها الكلام، وينظر التبيان 5/ 469.¥ عبادةَ الآلهةِ والأوثانِ، وإشراكَها في عبادتِه، وأفْرِدوا اللَّهَ بالتوحيدِ، وأخْلِصوا له العبادةَ، فإنه لا شريكَ له في خَلْقِه. وقولُه: {إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ}. يقولُ: إني، أيُّها القومُ، إن لم تَخُصُّوا ¬في ص، ت 1، ت 2، س، ف: "تخلصوا".¥ اللَّهَ بالعبادةِ، وتُفْرِدوه بالتوحيدِ، وتَخْلعوا ¬في ت 1، س، ف: "تجعلوا".¥ ما دونَه مِن الأندادِ والأوثانِ - أخافُ عليكم مِن اللَّهِ عذابَ يومٍ مؤلمٍ عقابُه وعذابُه لمَن عُذِّبَ فيه. وجَعَل الأليمَ مِن صفةِ اليومِ، وهو مِن صفةِ العذابِ؛ إذ كان العذابُ فيه، كما قيل: {وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا} [الأنعام: 96]. وإنما السَّكَنُ مِن صفةِ ما سَكَنَ فيه، دونَ الليلِ.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫