تفسير البغوي (معالم التنزيل)
قَوْلُهُ: {وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا} أَيْ: عَلَى الْوَحْيِ وَتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ، كِنَايَةً عَنْ غَيْرِ مَذْكُورٍ، {إِنْ أَجْرِيَ} مَا ثَوَابِي، {إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا} هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُمْ طَلَبُوا مِنْهُ طَرْدَ الْمُؤْمِنِينَ، {إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ} [أَيْ: صَائِرُونَ إِلَى] ¬ساقط من "أ".¥ رَبِّهِمْ فِي الْمَعَادِ فَيَجْزِي مَنْ طَرَدَهُمْ، {وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ}