تفسير البغوي (معالم التنزيل)
قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا} عَذَابُنَا، {نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} وَكَانُوا أَرْبَعَةَ آلَافٍ. {بِرَحْمَةٍ} بِنِعْمَةٍ {مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} وَهُوَ الرِّيحُ الَّتِي أَهْلَكَ بِهَا عَادًا، وَقِيلَ: الْعَذَابُ الْغَلِيظُ: عَذَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَيْ: كَمَا نَجَّيْنَاهُمْ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْعَذَابِ كَذَلِكَ نَجَّيْنَاهُمْ فِي الْآخِرَةِ.