এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১১ : আয়াত ৭৮

সূরা ১১ : আয়াত ৭৮

وَجَآءَهُۥ قَوْمُهُۥ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ قَالَ يَـٰقَوْمِ هَـٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِى هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِىٓ ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ

আর তার সম্প্রদায় (সুদর্শন যুবক-বেশধারী মেহমান ফিরিশতাদের সাথে অসৎ কর্মে লিপ্ত হওয়ার উদ্দেশ্যে) তার কাছে দৌড়ে আসলো এবং আগে থেকেই তারা কুকর্মে (সমকামিতায়) লিপ্ত ছিল। সে বললো: ‘হে আমার সম্প্রদায়! এরা আমার মেয়ে, (তাদেরকে বিবাহ করো) তারা তোমাদের জন্য পবিত্র। সুতরাং তোমরা আল্লাহকে ভয় করো এবং আমার মেহমানদের ব্যাপারে তোমরা আমাকে অপমানিত করো না। আচ্ছা, তোমাদের মধ্যে কি বিবেক সম্পন্ন কেউ নেই?’(৩১)

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78)}.

قوله: {يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ} أي: يسرعون ويهرولون من فرحهم بذلك روي هذا عن ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي وقتادة وشمر بن عطية وسفيان بن عيينة ¬قول ابن عباس ومجاهد وقتادة أخرجه الطبري عنهم بأسانيد ثابتة تقدم ذكرها قبل ثلاث روايات، وقول السدي أخرجه الطبري بسند حسن من طريق أسباط عنه، وقول الضحاك أخرجه الطبري بسند ضعيف فيه جويبر، ويتقوى بما سبق، وقول شمر بن عطية أخرجه ابن أبي حاتم بسند حسن من طريق حفص بن حميد عن شمر.¥. وقوله: {وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ} أي: لم يزل هذا من سجيتهم حتى أخذوا وهم على ذلك الحال. وقوله: {قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} يرشدهم إلى نسائهم فإن النبي للأُمة بمنزلة الوالد فأرشدهم إلى ما هو أنفع لهم في الدنيا والآخرة كما قال لهم في الآية الأخرى: {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166)} [الشعراء] وقوله في الآية الأخرى: {قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ (70)} [الحجر] أي: ألم ننهك عن ضيافة الرجال؟ {قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (71) لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72)} [الحجر] وقال في هذه الآية الكريمة: {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ}. قال مجاهد: لم يكنّ بناته ولكن كنّ من أُمته وكل نبي أبو أُمته، وكذا روي عن قتادة وغير واحد ¬قول مجاهد أخرجه الطبري من طريق ليث، وهو ابن أبي سليم، عن مجاهد، وليث فيه مقال ولكن تابعه ابن أبي نجيح في رواية آدم بن أبي إياس فقد أخرجه من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد بنحوه في تفسير سورة الأحزاب آية 6 (التفسير المنسوب إلى مجاهد)، وقول قتادة أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق معمر عن قتادة.¥. وقال ابن جريج: أمرهم أن يتزوجوا النساء ¬أخرجه الطبري من طريق ابن جريج عن مجاهد، ويشهد له سابقه.¥. ولم يعرض عليهم سفاحًا. وقال سعيد بن جبير: يعني نساءهم هن بناته وهو أب لهم، ويقال في بعض القراءات: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أُمهاتهم وهو أب لهم) [الأحزاب: 6] ¬أخرجه ابن أبي حاتم بسند صحيح من طريق جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير.¥. وكذا روي عن الربيع بن أنس وقتادة والسدي ومحمد بن إسحاق وغيرهم ¬قول الربيع بن أنس أخرجه الطبري بسند جيد من طريق أبي جعفر الرازي عنه، وقول قتادة أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق معمر عنه، وقول السدي أخرجه الطبري بسند حسن من طريق أسباط عنه، وقول محمد بن إسحاق أخرجه الطبري بسند ضعيف ويتقوى بما سبق.¥. وقوله: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي} أي: اقبلوا ما آمركم به من الاقتصار على نسائكم {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} أي: فيه خير يقبل ما آمره به ويترك ما أنهاه عنه.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬