এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১১ : আয়াত ৯১

সূরা ১১ : আয়াত ৯১

قَالُوا۟ يَـٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفًا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَـٰكَ ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ

তারা বললো: ‘হে শু‘আইব! তুমি যা বলো, তার অধিকাংশই আমরা বুঝি না। আর নিশ্চয়ই আমরা তোমাকে আমাদের মধ্যে দুর্বলই দেখতে পাই। যদি তোমার আত্মীয়-স্বজন না থাকতো, তবে আমরা তোমাকে অবশ্যই পাথর মেরে হত্যা করতাম। (৩৬)আর আমাদের ওপর তুমি মোটেও প্রভাবশালী নও।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (91)}.

يقولون: {يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ} ما نفهم {كَثِيرًا} من قولك {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} قال سعيد بن جبير والثوري: وكان ضرير البصر ¬أخرجه ابن أبي حاتم بسند حسن من طريق شريك عن سالم بن عجلان الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وأخرجه الحاكم من طريق شريك به، وصححه ووافقه الذهبي (المستدرك 2/ 568)، وأخرجه ابن أبي حاتم والطبري من طريق شريك به إلى سعيد بن جبير ويتقوى بسابقه.¥. وقال الثوري: كان يقال له: خطيب الأنبياء ¬أخرجه ابن أبي حاتم بسند صحيح من طريق الفضل بن دُكين عن الثوري.¥. [قال السدي: {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} قال: أنت واحد ¬أخرجه ابن أبي حاتم بسند ضعيف من طريق رجل مبهم عن السدي.¥. وقال أبو روق: يعنون ذليلًا لأن عشيرتك ليسوا على دينك] ¬أخرجه ابن أبي حاتم بسند ضعيف من طريق بشر بن عمارة عن أبي روق، وبشر بن عمارة ضعيف.¥ ¬ما بين معقوفين سقط من الأصل واستدرك من (حم) و (مح).¥ {وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ} أي: قومك لولا معزتهم علينا لرجمناك قيل: بالحجارة وقيل: لسببناك {وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ} أي: ليس عندنا لك معزة.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬