এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১১ : আয়াত ৯৮

সূরা ১১ : আয়াত ৯৮

يَقْدُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ

কিয়ামতের দিন সে (ফির‘আউন) তার (অনুসরণকারী) সম্প্রদায়ের অগ্রভাগে চলবে; অতঃপর (নেতৃত্ব দিয়ে) সে তাদেরকে আগুনে পৌঁছে দেবে।(৩৭) আর কত নিকৃষ্ট সেই প্রবেশস্থান, যেখানে তারা প্রবেশ করবে!

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98)}.

{يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98)} وكذلك شأن المتبوعين يكونون موفورين في العذاب يوم القيامة كما قال تعالى: {لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 38] وقال تعالى إِخبارًا عن الكفرة أنهم يقولون في النار: {رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68)} [الأحزاب]. وقال الإمام أحمد: حدثنا هشيم، حدثنا أبو الجهم، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "امرؤ القيس حامل لواء شعراء الجاهلية إلى النار" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 12/ 27 ح 7127) قال محققوه: إسناده ضعيف جدًا. اهـ. وذلك لضعف أبي الجهم.¥. وقوله: {وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} الآية، أي: أتبعناهم زيادة على عذاب النار لعنة في الدنيا {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} قال مجاهد: زيدوا لعنة يوم القيامة فتلك لعنتان ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد.¥. وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس {بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} قال: لعنة الدنيا والآخرة ¬أخرجه الطبري بسند ثابت من طريق ابن أبي طلحة عن ابن عباس.¥ وكذا قال الضحاك وقتادة ¬قول الضحاك أخرجه الطبري بسند ضعيف من طريق جويبر عنه، وجويبر هو ابن سعيد الأزدي متروك، وقول قتادة أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق سعيد بن أبي عروبة عنه.¥، وهو كقوله: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (41) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (42)} [القصص] وقال تعالى: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)} [غافر].

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬