এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১৪ : আয়াত ৩০

Concise Quran Commentary

The idolaters made idols and counterparts for Allah so that they would lead their followers away from Allah’s path after they had been lead away from it. O Messenger, say to them: “Enjoy the objects of desire in your possession, and the spreading of doubt in the world. On the Day of Judgment your recompense will be the Hellfire, and you will have no other recompense besides it”.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وجعل المشركون لله _أمثالًا ونظراء_ ليضلوا من اتبعهم عن سبيل الله بعد أن ضلوا هم عنها، قل لهم - أيها الرسول -: تمتعوا بما أنتم فيه من الشهوات، ونشر الشبهات في هذه الحياة الدنيا، فإن مرجعكم يوم القيامة إلى النار، ليس لكم مرجع غيرها.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৩০. মুশরিকরা আল্লাহর জন্য কিছু দৃষ্টান্ত ও সদৃশ্য বানিয়ে নিয়েছে। যাতে তারা নিজেদের অনুসারীদেরকে আল্লাহর পথ থেকে লক্ষ্যভ্রষ্ট করতে পারে যেমনিভাবে তারা নিজেরা ইতিপূর্বে পথভ্রষ্ট হয়েছে। হে রাসূল! আপনি তাদেরকে বলে দিন: তোমরা যে ভোগ-বিলাসে রয়েছো তা ভোগ করে যাও এবং তোমরা এ দুনিয়ার জীবনে যে সন্দেহাবলী প্রচার করে যাচ্ছো তা প্রচার করে যাও। কিয়ামতের দিন জাহান্নামের দিকেই তোমাদেরকে ফিরে যেতে হবে। তোমাদের জন্য এ ছাড়া আর কোন গন্তব্য নেই।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا} أَمْثَالًا [وَلَيْسَ لِلَّهِ تَعَالَى نِدٌّ] ¬ساقط من "ب".¥ {لِيُضِلُّوا} قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو بِفَتْحِ الْيَاءِ، وَكَذَلِكَ فِي الْحَجِّ وَسُورَةِ لُقْمَانَ وَالزُّمَرِ: {لِيَضِلَّ} وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِضَمِّ الْيَاءِ عَلَى مَعْنَى لِيُضِلُّوا النَّاسَ، {عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا} عِيشُوا فِي الدُّنْيَا، {فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ}

تفسير ابن كثير

وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30) وقوله: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ} أي: جعلوا له شركاء عبدوهم معه، ودعوا الناس إلى ذلك، ثم قال تعالى مهددًا لهم ومتوعدًا لهم على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم -: {قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ} أي: مهما قدرتم عليه في الدنيا فافعلوا، فمهما يكن من شيء {فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّار} أي: مرجعكم وموئلكم إلينا كما قال تعالى: {نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (24)} [لقمان]، وقال تعالى: {مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70)} [يونس].

التفسير الميسر

وجعل هؤلاء الكفار لله شركاء عبدوهم معه; ليُبْعدوا الناس عن دينه. قل لهم -أيها الرسول-: استمتعوا في الحياة الدنيا; فإنها سريعة الزوال، وإن مردَّكم ومرجعكم إلى عذاب جهنم.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30)}. {30} {وجعلوا لله أنداداً}؛ أي: نظراء وشركاء، {ليُضِلُّوا عن سبيله}؛ أي: ليضلُّوا العباد عن سبيل الله بسبب ما جعلوا لله من الأنداد ودَعَوْهم إلى عبادتها. {قل} لهم متوعِّداً: {تمتَّعوا} بكفركم وضلالكم قليلاً؛ فليس ذلك بنافعكم، {فإنَّ مصيركم إلى النار}؛ أي: مآلكم ومأواكم فيها وبئس المصير.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30)}.<br>يقولُ تعالَى ذكرُه: وجعَل هؤلاء الذين بدَّلوا نعمةَ اللهِ كفرًا لربَّهم أندادًا. وهي جماعُ نِدٍّ.<br>وقد بيَّنتُ معنى "الندِّ" فيما مَضَى بشواهدِه بما أغنَى عن إعادتِه ¬ينظر ما تقدم في 1/ 390، 391.¥. وإنما أراد أنهم جعَلوا للهِ شركاءَ.<br>كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا}: والأندادُ الشركُ ¬في م: "الشركاء".<br>والأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 85 إلى عبد بن حميد وابن المنذر بلفظ: أشركوا بالله.¥.<br>وقولُه: {لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ}. اختلَفت القرَأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأَته عامَّةُ قرأةِ الكوفيين: {لِيُضِلُّوا} ¬وهى قراءة نافع وابن عامر والكسائي وحمزة وعاصم. حجة القراءات ص 378.¥. بمعنى: كي يُضِلُّوا الناسَ عن سبيلِ اللهِ بما فعلوا من ذلك.<br>وقرأته عامةُ قرأةِ أهلِ البصرةِ: (ليَضِلُّوا) ¬وهى قراءة ابن كثير وأبي عمرو. ينظر حجة القراءات ص 378.¥. بمعنى: كي يَضِلَّ جاعِلو الأندادِ للهِ عن سبيلِ اللهِ.<br>وقولُه: {قُلْ تَمَتَّعُوا}. يقولُ تعالى ذكرُه لنبيِّهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم: قلْ يا محمدُ لهم: تمتَّعوا في الحياةِ الدنيا، وعيدًا من اللهِ لهم لا إباحةً لهم التمتعَ بها، ولا أمرًا على وجهِ العبادةِ، ولكنْ توبيخًا وتهدُّدًا ووعيدًا، وقد بيَّن ذلك بقولِه: {فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ}. يقولُ: استمتِعوا في الحياةِ الدنيا، فإنها سريعةُ الزوالِ عنكم، وإلى النارِ تصيرون عن قريبٍ، فتعلَمون هنالك غِبَّ تمتُّعِكم في الدنيا بمعاصي اللهِ، وكفرِكم فيها به.<br>