এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১৮ : আয়াত ১০০

সূরা ১৮ : আয়াত ১০০

وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَـٰفِرِينَ عَرْضًا

এবং আমি সেদিন কাফিরদের জন্য জাহান্নামকে (স্বচক্ষে দেখাতে) সরাসরি উপস্থিত করবো।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقولُه: {فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا}. يقولُ: فجمَعْنا جميعَ الخلقِ حينئذٍ لموقفِ الحسابِ جمعًا ¬في م: "جميعا".¥.
وقولُه: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا}. يقولُ: وأبرَزْنا جهنَّم يومَ يُنفَخُ في الصُّورِ، فأظْهَرْناها للكافرين باللهِ، حتى يَرَوْها ويعاينُوها كهَيئةِ السَّراب. ولو جُعِل الفعلُ لها قيل: أعْرَضت [جهنمُ. وذلك] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ف.¥ إذا اسْتَبانَت، كما قال عمرُو بنُ كُلثومٍ ¬شرح القصائد السبع ص 383، وجمهرة أشعار العرب 1/ 394.¥:
وأعرَضتِ اليمامةُ واشْمَخَرَّت ... كأسيافٍ بأيدى مُصْلِتِينا ¬قال أبو زيد في الجمهرة: أعرضت: بدت. واشمخرت: طالت كضوء سيوف. بأيدى مصلتينا: أي قد سلوها فهى مصلتة.¥
وبنحوِ الذي قُلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، قال: ثنا سفيانُ، عن سلمةَ بن كُهَيلٍ، قال: ثنا أبو الزَّعراءِ، عن عبدِ اللهِ، قال: يقومُ الخَلقُ للهِ إِذا نُفِخ في الصُّورِ قيامَ رجلٍ واحدٍ، ثم يتمثَّلُ اللهُ للخَلْقِ [فيلقاهم، فليس] ¬في ص، ت 1، ت 2، ف: "فيلقاهم"، وفى م: "فما يلقاه".¥ أحدٌ من الخلقِ ¬في ص، م، ت"، ف: "الخلائق".¥ كان يعبُدُ من دونِ اللهِ شيئًا إلا وهو مرفوعٌ له يتْبَعُه. قال: فيَلْقَى اليهودَ فيقولُ: مَن تعبُدون ¬بعده في ص، م، ت 1، ف: "قال".¥؟ فيقولون: نعبُدُ عُزَيْرًا. قال: فيقولُ: هل يسُرُّكم الماءُ؟ فيقولون: نعم. فيُرِيهم جَهَنَّمَ وهى كهيئةِ السَّرابِ، ثم قرَأ: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا}. ثم يَلْقى النَّصارى فيقولُ: مَن تعبُدون؟ فيقولون: نعبُدُ المسيحَ. فيقولُ: هل يسُرُّكم الماءُ؟ فيقولون: نعم. قال: فيُريهم جَهَنَّمَ وهى كهيئةِ السَّرابِ، ثم كذلك لمَن كان يعبُدُ مِن دونِ اللهِ شيئًا. ثم قرأ عبدُ اللهِ: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} ¬جزء من أثر طويل تقدم تخريجه في 3/ 33.¥ [الصافات: 24].

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫