এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১৮ : আয়াত ৩৬

সূরা ১৮ : আয়াত ৩৬

وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا

‘আর আমি মনে করি না যে, কিয়ামত সংঘটিত হবে। আর যদিও (পুনরুত্থিত করে) আমাকে আমার রবের কাছে ফিরিয়ে নেয়া হয়, তবে নিশ্চয় আমি এর (এই বাগানের) চেয়েও উত্তম প্রত্যাবর্তনস্থল পাব।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقوله: {قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا}. يقولُ جلَّ ثناؤه: قال لما عايَنَ جنتَه، ورآها وما فيها من الأشجارِ والثمارِ والزروعِ والأنهارِ المُطَّرِدَةِ، شكًّا في المعادِ إلى اللَّهِ: ما أظنُّ أن تَبِيدَ هذه الجنةُ أبدًا، ولا تفنَى ولا تَخْرَبَ. وما أظنُّ الساعةَ التي وعَد اللَّهُ خلْقَه الحشرَ فيها تقومُ فتَحدُثُ. ثم تمنَّى أُمنيةً أخرى على شكٍّ منه، فقال: {وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي} فرجَعتُ إليه - وهو غيرُ موقنٍ أنه راجعٌ إليه: {لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا}. يقولُ: لأجِدنَّ خيرًا من جنتى هذه عندَ اللهِ -إن رُدِدتُ إليه- مرجعًا ومردًّا. يقولُ: لم يُعْطِني هذه الجنةَ في الدنيا إلا ولى عندَه أفضلُ منها في المعادِ إِن رُدِدتُ إليه.
كما حدَّثني يونسُ، قال: أخبرَنا ابن وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: {وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً}. قال: شَكَّ. ثم قال: {وَلَئِنْ} كان ذلك ثم {رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا}، ما أعطَاني هذه إلا ولى عندَه خيرٌ من ذلك.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35) وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً}: كفورٌ لنعمِ ربِّه، مكذِّبٌ بلقائِه، متمنٍّ على اللهِ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 222 إلى ابن أبي حاتم.¥.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬