এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১৮ : আয়াত ৩৮

সূরা ১৮ : আয়াত ৩৮

لَّـٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا

‘কিন্তু তিনিই আল্লাহ, আমার রব। আর আমি আমার রবের সাথে কাউকে শরীক করি না।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


{لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي}. يقولُ: أما أنا فلا أكفُرُ بربي، ولكن أنا: هو اللهُ ربِّي. معناه أنه يقولُ: ولكن أنا أقولُ: هو الله ربِّى، {وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا}.
وفي قراءةِ ذلك وجهان؛ أحدهما: {لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي} بتشديدِ النونِ وحذفِ الألفِ في حالِ الوصلِ، كما يقالُ: أنا قائمٌ. فتُحذَفُ الألفُ من "أنا"، وذلك قراءةُ عامةِ قرأةِ أهلِ العراقِ ¬وهى قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ونافع. التيسير ص 117.¥. وأما في الوقفِ فإن القرأةَ كلَّها تُثْبِتُ فيها الألفَ؛ لأن النونَ إنما شُدِّدت لاندغامِ النونِ من "لَكِنْ"، وهى ساكنةٌ في النونِ التي من "أنا"، إذ سقَطَت الهمزةُ التى في "أنا"، فإذا وُقِف عليها ظهَرت الألفُ التي في "أنا"، فقيل: لكنَّا؛ لأنه يقالُ في الوقف على "أنا" بإثباتِ الألفِ لا بإسقاطِها، وقرَأ ذلك جماعةٌ من أهلِ الحجازِ: {لَكِنَّا} بإثباتِ الألفِ في الوصلِ والوقفِ ¬هي قراءة أبي جعفر -وهى متواترة- وابن عامر. النشر 2/ 233.¥، وذلك وإن كان مما يُنْطَقُ به في ضرورةِ الشعرِ، كما قال الشاعرُ ¬البيت لحميد بن حريث بن بحدل، وهو في الخزانة 5/ 242.¥:
أنا سيفُ العشيرةِ فاعْرِفوني ... حُمَيدًا قد تَذَرَّيْتُ السَّناما
فأثبَتَ الألفَ في "أنا" -فليس ذلك بالفصيحِ من الكلامِ.
والقراءةُ التي هي القراءةُ الصحيحةُ عندَنا ما ذكَرنا عن العراقيين، وهو حذفُ الألفِ من {لَكِنَّا} في الوصلِ، وإثباتُها في الوقفِ.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫