এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১৮ : আয়াত ৪৭

সূরা ১৮ : আয়াত ৪৭

وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱلْجِبَالَ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَـٰهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا

আর (হে রাসূল! স্মরণ করো সে দিনের কথা) যেদিন আমি পাহাড়গুলোকে চলমান করবো এবং জমিনকে তুমি দেখতে পাবে দৃশ্যমান।(১৭) আর আমি তাদেরকে (সকল সৃষ্টিকে হাশরের ময়দানে) একত্রিত করবো। অতঃপর তাদের কাউকেই (পুনরুত্থান না করে) ছাড়বো না।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويلِ قوله عزَّ ذكرُه: {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ¬في ت 1، ت 2: "تسير". وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر. ينظر السبعة ص 393، والكشف عن وجوه القراءات 2/ 64.¥ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (47) وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (48)}.
يقولُ عزَّ ذكرُه: ويوم نُسَيِّرُ ¬في ت 1، ف: "تسير".¥ الجبالَ عن الأرضِ، فنَبُسُّها بَسًّا، ونجعَلُها هباءً مُنبَثًّا، {وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً}: ظاهرةً. وظهورُها لرَأى أعينِ الناظرين من غيرِ شيءٍ يستُرُها من جبلٍ ولا شجَرٍ، هو بُروزُها. وبنحوِ ذلك قال جماعةٌ مِن أهلِ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى "ح"، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً}. قال: لا خَمَرَ ¬الخمر: كل ما سترك من شجر أو بناء أو غيره. النهاية 2/ 77.¥ فيها ولا غيابةَ. يعني ¬في م: "ولا بناء و".¥ شجرَ ¬في ص، م، ت 1، ف: "حجر".¥ فيها ¬تفسير مجاهد ص 448. وذكره ابن كثير في تفسير 5/ 161. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 226 إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.
حدَّثني القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابنِ جريجٍ، عن مجاهدٍ مثلَه.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً}: ليس عليها بناءٌ ولا شجرٌ ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 5/ 161، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 226 إلى ابن أبي حاتم.¥.
وقيل: معنى ذلك: وترَى الأرضَ بارزًا أهلُها الذين كانوا في بطنِها، فصاروا على ظهرِها. وقولُه: [{وَحَشَرْنَاهُمْ}] ¬في ص، ت 1، ف: "فحشرناهم".¥. يقولُ: [وجمَعْناهم] ¬في ص، ت 1، ف: "فجمعناهم"، وفي م: "جمعناهم".¥ إلى موقفِ الحسابِ. {فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا}. يقولُ: فلم نتركْ، ولم نُبقِ مِنهم تحتَ الأرضِ أحدًا. يُقالُ منه: ما غادرتُ من القومِ أحدًا. وما أغدَرتُ مِنهم أحدًا. ومِن أَغدَرتُ قولُ الراجزِ ¬الرجز لأبي محمد الفقعسي. وهو في لسان العرب (ق ب ض)، (ع ر ض)، (ع و ض)، (هـ ج م)، وليس في هذه المواضع موضع الشاهد¥:
هل لكِ والعارضُ منكِ عائضُ
في هَجْمةٍ يغدِرُ منها القابضُ

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬