تفسير ابن كثير
وقوله: {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا} أي: الأمم السالفة والقرون الخالية، أهلكناهم بسبب كفرهم وعنادهم. {وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا} أي: جعلناه إلى مدة معلومة ووقت معين، لا يزيد ولا ينقص، أي: وكذلك أنتم أيها المشركون احذروا أن يصيبكم ما أصابهم، فقد كذبتم أشرف رسول وأعظم نبي، ولستم بأعز علينا منهم، فخافوا عذابي ونذر.