تفسير ابن كثير
في قوله: {أَمَّا مَنْ ظَلَمَ} أي: استمر على كفره وشركه بربه {فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ}.
قال قتادة: بالقتل ¬أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن معمر عن قتادة.¥.
وقال السدي: كان يحمي لهم بقر النحاس ويضعهم فيها حتى يذوبوا ¬أخرجه ابن أبي حاتم عن السدي كما في الدر المنثور.¥.
وقال وهب بن منبه: كان يسلط الظلمة فتدخل أجوافهم وبيوتهم وتغشاهم من جميع جهاتهم ¬وهذه الرواية والتي قبلها ظاهرها من الإسرائيليات.¥، والله أعلم.
وقوله: {ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا} أي: شديدًا بليغًا وجيعًا أليمًا وفي هذا إثبات المعاد والجزاء.