تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91)}.
{91} ومع هذا؛ فكلُّ هذا بتقدير الله له وعلمه به، ولهذا قال: {كذلك وقَدْ أَحَطْنا [بما لديه خبراً}؛ أي:] بما عنده من الخير والأسباب العظيمة، وعِلْمُنا معه حيثما توجَّه وسار.