এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১৯ : আয়াত ৫০

সূরা ১৯ : আয়াত ৫০

وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا

আর আমি তাদেরকে (নবুওয়াতের পাশাপাশি) আমার অনুগ্রহ দান করলাম। আর আমি (আমার বান্দাদের মুখে মুখে) তাদের সুনাম সুখ্যাতিকে সমুচ্চ করলাম।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


{وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا}. يقولُ جلَّ ثناؤه: ورزَقنا جميعَهم -يعنى إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ- من رحمتِنا. وكان الذى وهَب لهم من رحمتِه ما بسَط لهم فى عاجلِ الدنيا من سَعةِ رزقه، وأغناهم بفضلِه.
وقولُه: {وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا}. يقولُ تعالى ذكرُه: ورزَقناهم الثناءَ الحسنَ، والذكرَ الجميلَ من الناسِ.
كما حدَّثني علىٌّ، قال: ثنا عبدُ اللهِ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابنِ عباسٍ قولَه: {وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا}. يقولُ: الثناءُ الحسنُ ¬عزاه السيوطى فى الدر المنثور 4/ 272 إلى المصنف وابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.
وإنَّما وصَف جلَّ ثناؤه اللسانَ الذى جعَل لهم بالعلوِّ؛ لأنَّ جميعَ أهلِ المللِ تُحسِنُ الثناءَ عليهم، والعربُ تقولُ: قد جاءنى لسانُ فلانٍ. تعنى ثناءَه أو ذمَّه، ومنه قولُ عامرِ بنِ الحارثُ ¬البيت الأول فى التعازي والمراثى ص 14، وجمهرة أشعار العرب 2/ 714، وأمالي المرتضى 2/ 20، واللسان (ل س ن). وهو في الأصمعيات ص 88، وأمالي اليزيدى ص 13 برواية تسقط الاستشهاد به. والثاني في الأصمعيات ص 88، وجمهرة أشعار العرب 2/ 714، وأمالي المرتضى 2/ 20، وأمالي اليزيدي ص 14 بروايات مختلفة.¥:
إنِّي أَتَتْنِي لِسانٌ لا أُسَرُّ بِهَا ... مِنْ عَلْوَ لا عَجَبٌ مِنْها وَلا سَخَرُ
ويُروَى: لا كَذِبٌ فيها ولا سَخَرُ.
جاءَتْ مُرجَّمةٌ قد كُنْتُ أَحْذَرُها ... لَوْ كَانَ يَنْفَعُنِي الإشْفاقُ والحَذَرُ
مرجمةً: يُظَنُّ بها.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫