المختصر في تفسير القرآن الكريم
ألم _يبلغ علمك_ - أيها النبي - خبر الذين خرجوا من بيوتهم وهم _خلق كثير_ خوفًا من الموت بسبب الوباء أو غيره، وهم طائفة من بني إسرائيل، فقال لهم الله: موتوا ؛ فماتوا، ثم أعادهم أحياء، ليبين لهم أن الأمر كله بيده سبحانه، وأنهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا، إن الله لذو عطاء وفضل على الناس، ولكن أكثر الناس لا يشكرون الله على نعمه.