تفسير البغوي (معالم التنزيل)
{يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ} أَيْ يَتَشَاوَرُونَ بَيْنَهُمْ وَيَتَكَلَّمُونَ خُفْيَةً، {إِنْ لَبِثْتُمْ} أَيْ مَا مَكَثْتُمْ فِي الدُّنْيَا، {إِلَّا عَشْرًا} أَيْ عَشْرَ لَيَالٍ. وَقِيلَ: فِي الْقُبُورِ. وَقِيلَ: بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ، وَهُوَ أَرْبَعُونَ سَنَةً؛ لِأَنَّ الْعَذَابَ يُرْفَعُ عَنْهُمْ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ. اسْتَقْصَرُوا مُدَّةَ لَبْثِهِمْ لِهَوْلِ مَا عَايَنُوا ¬ذكر هذه الأقوال صاحب زاد المسير: 5/ 321. وذكر ابن جرير أنه اللبث في الدنيا، الطبري 16/ 211.¥.