تفسير ابن كثير
{قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} أي: لا تخيلوا للناس بأعمالكم إيجاد أشياء لا حقائق لها وأنها مخلوقة، وليست مخلوقة، فتكونون قد كذبتم على الله {فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ} أي: يهلككم بعقوبة هلاكًا لا [بقية] ¬كذا في (ح) و (حم)، وفي الأصل بياض.¥ له {وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61}.