এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২০ : আয়াত ৬৩

সূরা ২০ : আয়াত ৬৩

قَالُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَٰنِ لَسَـٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلْمُثْلَىٰ

তারা (যাদুকর পরস্পর) বললো: ‘এ দু’জন অবশ্যই যাদুকর। তারা চায় তাদের যাদুর মাধ্যমে তোমাদেরকে তোমাদের দেশ (মিশর) থেকে বের করে দিতে এবং তোমাদের উৎকৃষ্ট জীবন পদ্ধতি ধ্বংস করে দিতে।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقال آخرون في ذلك ما حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: حُدِّثت عن وهب بن منبهٍ، قال: أشار بعضهم إلى بعضٍ بتناجٍ: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا} ¬تقدم أوله في ص 19.¥.
حدَّثني موسى، قال: ثنا عمرٌو، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: {فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى}: من دونِ موسى وهارون، فقالوا في نجواهم: {إِنْ هَذَانِ ¬في ص، م، ت 1، ت 3، ف: "هذين". وما في هذه النسخ قراءة أبي عمرو كما تقدم في ص 95.¥ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا [وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} ¬ذكره الطوسي في التبيان 7/ 162 عن السديِّ.¥.
{قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ}. يعنُون بقولهم: {إِنْ هَذَانِ}: موسى وهارونَ {لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا}] ¬سقط من: ت 2.¥.
كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قَتادةَ قوله: {قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا}: يعنون ¬سقط من: ص، م، ت 1، ف.¥ موسى وهارونَ صلى الله عليهما.
وقد اختلفت القرأة في قراءةِ قوله: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ}؛ فقرأته عامة قرأةِ الأمصار: (إِنَّ هَذَانِ). بتشديدِ "إِنَّ" وبالألفِ في "هذان" ¬وهي قراءة نافع وابن عامر وحمزة والكسائي وأبى بكر عن عاصم. السبعة لابن مجاهد 419.¥. وقالوا: قرأنا ذلك كذلك [[اتِّباعًا لخطِّ المصحف] ¬في ت 2: "اتبا لخط المصنف". والمثبت هو الصواب.¥.
واختلف أهل العربية في وجه ذلك إذا قُرِئَ كذلك] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 3، ف.¥؛ فكان بعضُ أهل العربية من أهل البصرة يقولُ: "إن" خفيفةٌ في معنَى ثقيلةٍ، وهي لغةٌ لقومٍ يرفَعون بها، ويُدخِلون اللامَ ليفرِّقُوا بينَها وبينَ التي تكونُ في معنى "ما".
وقال بعضُ نحويِّى الكوفة ¬هو الفراء في معاني القرآن 2/ 184.¥: ذلك على وجهين: أحدُهما، على لغة بني الحارثِ بن كعبٍ ومَن جاورهم؛ يجعلون الاثنين في رفعهما ونصبِهما وخفضِهما بالألف ¬بعده في ص، ت 1، ف: "واللام".¥. وقال ¬في م، ت 2، ف: "قد".¥: أنشَدنى رجلٌ من الأَسْدِ ¬الأسْد: لغةٌ في الأَزْد، وهى بالسين أفصح وبالزاي أكثر. ينظر التاج (أ س د).¥ عن بعضِ بني الحارث بن كعبٍ ¬هو المتلمس الضبعي، والبيت في ديوانه ص 34.¥:
فَأَطْرَقَ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ وَلَوْ يَرَى ¬في م: "رأى"، وفى ت 1، ف: "ترى".¥ ... مساغًا لناباه ¬في الديوان: "لنابيه".¥ الشُّجاع لصمَّما ¬الشجاع: الحية الذكر، وقيل: هو ضرب من الحيات. وصمم: عض ونيَّب فلم يرسل ما عض. اللسان (ش ج ع، ص م م) ¥
قال: وحكَى عنه أيضًا: هذا خطُّ يدا أخى أعرفُه. قال: وذلك - وإن كان قليلًا - أقيَسُ؛ لأن العربَ قالوا: مسلمون. فجعَلوا الواوَ تابعةً للضمة؛ لأنها لا تُعرَبُ ¬في ص، ت 1، ت 3، ف: "تعرف"، وفي ت 2: "يعرف".¥، ثم قالوا: رأيتُ المسلمين. فجعَلوا الياءَ تابعةً لكسرةِ الميم. قال: فلما رأوا الياءَ من الاثنينِ لا يمكنُهم كسرُ ما قبلَها وثَبَتَ مفتوحًا، تركوا الألفَ تتبعُه، فقالوا: رجلان. في كلِّ حالٍ. قال: وقد اجتمَعت العربُ على إثباتِ الألف في: كلا الرجلين. في الرفع والنصبِ والخفضِ، وهما اثنان، إلا بني كنانةَ، فإنهم يقولون: رأيتُ كِلَي الرجلين، ومررتُ بكلي الرجلين. وهي قبيحةٌ قليلةٌ مُضُوًّا على القياسِ. قال: والوجهُ الآخرُ أن تقول: وُجِدَت الألفُ [من "هذا" دعامةً، وليست بلام "فعل"، فلما بُنيَت زدتَ عليها نونًا، ثم تُركت الألفُ] ¬سقط من: ص، ت 1، ف.¥ ثابتةً على حالها لا تزولُ [في كلِّ] ¬في م، ت 1، ت 2: "بكل".¥ حالٍ، كما قالت العربُ: الذي. ثم زادوا نونًا تدلُّ على الجماع ¬في م، ت 2: "الجمع".¥، فقالوا: الذين. في رفعِهم ونصبِهم وخفضهم، كما تركوا "هذان" في رفعِه ونصبِه وخفضِه. قال: [وكنانةُ يقولون] ¬في م، ت 2: "وكان القياس أن
يقولوا"، وفى ص، ت 1، ت 2، ف: "وكأنه يقول"، والمثبت من معاني القرآن للفراء 2/ 184.¥: الَّذون.
وقال آخرُ منهم: ذلك من الجزم المرسل، ولو نُصب لخرَج إلى الانبساطِ ¬في ت 2: "الاستنباط".¥.
وحُدثت عن أبي عُبيدةَ معمر بن المثنى ¬مجاز القرآن 2/ 21، 22.¥، قال: قال أبو عمروٍ ¬في ت 1، ف: "عمر".¥ وعيسى بنُ عمرَ ¬في ص، ف: "عمرو".¥ و ¬في ص، ت 1، ف: "بن".¥ يونسُ: (إِنَّ هذين لساحران) في اللفظ، وكُتب "هذان" كما [يزيدون [ويَنْقُصون في] ¬سقط من النسخ، والمثبت من مجاز القرآن.¥ الكتاب، واللفظُ صوابٌ. قال: وزعم أبو الخطاب] ¬سقط من: ت 2.¥ أنه سمع قومًا من بني كنانةَ وغيرهم يرفَعون الاثنين في موضع الجرِّ والنصب. قال: وقال بشرُ بن هلالٍ: "إنَّ" بمعنى الابتداء والإيجاب، ألا ترَى أنها تعمَلُ فيما يليها، ولا تعملُ فيما ¬في ت 2: "فيها".¥ بعد ¬سقط من: ص، ت 1، ف.¥ الذي بعدَها، فترفعُ الخبرَ، ولا ¬في م، ت 2: "نصبت".¥ تنصِبُه كما تنصِبُ ¬في م، ت 2: "المشترك".¥ الاسم؟ فكان مجازُ (إنَّ هذان لساحران) مجازَ كلامين، مَخْرجُه: إنه، أي: نعم. ثم قلت: هذان ساحران. ألا ترَى أنهم يرفعون المُشرَكَ ¬نوادر أبي زيد ص 20، ومعاني القرآن للفراء 1/ 311، ومجالس ثعلب ص 316، 598، والكتاب 1/ 75، والكامل للمبرد 1/ 320، وخزانة الأدب 10/ 312، 313.¥ كقول ضابيء ¬قيار: اسم فرسه، وقال أبو زيد: اسم جمله. وقيار يروى بالرفع والنصب.¥:
فَمَنْ يَكُ أَمْسَى بِالمَدِينَةِ ¬هو الأخطل، والبيت في شرح ديوانه ص 329.¥ رَحْلُهُ ... فإِنِّي وَقَيَّارٌ ¬قرأ بها ابن عباس وعبد الوارث عن أبي عمرو. البحر المحيط 7/ 248.¥ بِهَا لَغَرِيبُ
وقوله ¬بعده في مجاز القرآن: "ملائكته".¥:
إنَّ السُّيُوفَ غُدُوُّها وَرَوَاحُها ... تَرَكَتْ هَوَازِنَ مِثْلَ قَرْنِ الْأَعْضَبِ
قال: ويقولُ بعضُهم: (إن الله وملائكتُه يصلُّون على النبيِّ) ¬هي قراءة حفص عن عاصم، وقرأ ابن كثير بتخفيف نون "إن" وتشديد نون "هذان". السبعة لابن مجاهد ص 419.¥. فيرفَعون ¬¥ على شركة الابتداء، ولا يُعملون فيهم "إنَّ". قال: وقد سمعتُ الفصحاءَ من المُحرمين يقولون: إن الحمدَ والنعمةُ لك والملكُ، لا شريكَ لك. قال: وقرأها قومٌ على تخفيفِ نون "إن" وإسكانها ¬¥. قال: وهو يجوزُ؛ لأنهم قد أدخلوا اللام في الابتداء وهي فضلٌ. قال ¬زيادات ديوان رؤبة ص 170، ونسبه الصاغانى في العباب - كما في خزانة الأدب 10/ 326 - (شهرب) إلى عنترة بن عَرْوش. قال العيني: وهو الصحيح.¥:
أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهُ ¬في ص: "شهيبره"، وفى ت 1، ف: "سهيره". والشهربة والشهبرة: العجوز الكبيرة. اللسان (شهبر).¥
قال: وزعم قومٌ أنه لا يجوزُ؛ لأنه إذا خفَّف نونَ "إن" فلا بدَّ له من أن يُدخِلَ "إلا" فيقولَ: إنْ هذان إلا ساحران.
قال أبو جعفرٍ: والصوابُ من القراءة في ذلك عندنا: (إنَّ) بتشديد نونها، (هذان) بالألف؛ لإجماع الحجة من القرأة عليه، وأنه كذلك هو في خطِّ المصحف. ووجهُه إذا قُرِئ كذلك مشابهتُه "الذين"، إذ زادوا على "الذي" النونَ، وأقرَّ ¬سقط من: ص، ت 1، ف.¥ في جميع أحوال ¬في م، ت 2: "الأحوال".¥ الإعراب على حالةٍ واحدةٍ، فكذلك (إنَّ هَذَانِ). زِيدَت على "هذا" نونٌ وأُقِرَّ في جميع أحوال الإعراب على حالةٍ واحدةٍ، وهى لغةُ بَلحرث بن كعبٍ، وخثعمَ، وزُبَيدٍ، ومَن وَليَهم من قبائل اليمن.
وقولُه: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى}. يقولُ: ويغلبا على ساداتكم وأشرافكم.
يقالُ: هو طريقةُ قومِه، ونَظُورَةُ قومه، ونَظيرتُهم. إذا كان سيدهم وشريفهم والمنظور إليه، يقالُ ذلك للواحد والجميع ¬في ص، م، ت 1، ف: "الجمع".¥، وربما جمَعوا، فقالوا: هؤلاء طرائقُ قومِهم. ومنه قولُ الله تبارك وتعالى: {كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [الجن: 11]. وهؤلاء نظائرُ قومِهم.
وأما قولُه: {الْمُثْلَى}. فإنها تأنيثُ "الأمثل"، يقالُ للمؤنث: خذ المُثلَى منهما. [وفى المذكرِ: خذِ الأمثلَ منهما] ¬سقط من: ت 1، ف.¥. ووُحِّدَت {الْمُثْلَى} وهى صفةٌ ونعتٌ للجماعة، كما قيل: {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}. وقد يَحتملُ أن يكونَ "المُثلى" أنِّثت ¬في ت 2: "أثبت".¥ لتأنيث الطريقة.
وبنحو ما قلنا في معنى قوله: {بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} قال أهلُ التأويل.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني عليٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ قوله: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى}. يقولُ: أمثلُكم، وهم بنو إسرائيل ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور كما في المخطوطة المحمودية ق 289 إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.
حدَّثني محمدُ بن عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قوله: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى}. قال: أولى العقل والشرف والأسنان ¬في م: "الأنساب".
والأثر في تفسير مجاهد ص 463، وعزاه السيوطي في الدر المنثور - مخطوط - إلى عبد بن حميد، وفي 4/ 303 إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.
[حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ في قوله: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى}. قال: أولى العقول والأشراف والأسنان ¬سقط من: ص، ت 1، ف.¥] ¬¥.
حدَّثنا أبو كريبٍ وأبو السائبِ، قالا: [ثنا ابن إدريسَ، قال: سمِعت إسماعيلَ بنَ أبي خالدٍ، عن أبي صالحٍ في: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى}. قال: بسَراةِ الناسِ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 303 إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم ووكيع في الغرور، وفي الدر: "بأشرافكم".¥.
حدَّثني موسى بنُ عبدِ الرحمنِ، قال: نا محمدُ بنُ بشرٍ، قال: ثنا إسماعيلُ بن أبي خالدٍ، عن أبي صالحٍ مثله.
حدَّثنا بشرٌ، قال: نا] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 3، ف.¥ يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قَتادةَ قوله: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى}: [وطريقتُهم المُثلى] ¬سقط من: ت 1، ت 2.¥ يومئذٍ كانت بني إسرائيل، وكانوا أكثر القوم عددًا وأموالًا وأولادًا. قال عدُّو الله: إنما يريدان ¬في ص، ت 1، ت 2: "يريد".¥ أن يذهبا بهم لأنفسِهما.
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبَرنا عبد الرزاقِ، قال: أخبَرنا معمرٌ، عن قتادة في قوله: {بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى}. قال: ببنى إسرائيل ¬تفسير عبد الرزاق 2/ 18.¥.
حدَّثني موسى، قال: ثنا عمرٌو، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى}. يقولُ: يذهَبا بأشراف قومكم ¬تقدم أوله في ص 19.¥.
وقال آخرون: معنى ذلك: ويغيِّرا سنتَكم ودينكم الذي أنتم عليه. من قولهم: فلانٌ حسنُ الطريقة.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قوله: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى}. قال: يذهَبا بالذي أنتم عليه بغير ¬في م: "يغير".¥ ما أنتم عليه. وقرأ: {ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى} [غافر: 26]. قال: هذا قولُه: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى}. وقال: يقولُ: طريقتُكم اليوم طريقةٌ حسنةٌ، فإذا غيَّرَ ¬في م: "غيرت".¥ ذهبت هذه الطريقةُ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 303 إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.¥.
ورُوى عن عليٍّ في معنى قوله: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى}. ما حدَّثنا به القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنا هشيمٌ، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ إسحاق، عن القاسمِ، عن عليّ بن أبي طالبٍ، قال: يصرفان وجوه الناس إليهما ¬تفسير مجاهد ص 463، وأخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير 5/ 295 - من طريق هشيم به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور كما في المخطوطة المحمودية ق 289 إلى عبد بن حميد وابن المنذر.¥.
قال أبو جعفرٍ: وهذا القولُ الذي قاله ابن زيدٍ في قوله: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى}. وإن كان قولًا له وجهٌ يَحتمِلُه الكلامُ، فإن تأويل أهل التأويل بخلافِه، فلا أستجيزُ لذلك القول به.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬