এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২০ : আয়াত ৬৯

সূরা ২০ : আয়াত ৬৯

وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوٓا۟ ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَيْدُ سَـٰحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ

‘আর তুমি নিজের ডান হাতে যা (যে লাঠি) আছে, তা নিক্ষেপ করো। ফলে তারা যা করেছে, এটা (সাপে রূপান্তরিত হয়ে) সেগুলো খেয়ে ফেলবে। তারা যা করেছে, তাতো কেবল যাদুকরের কৌশল। আর যাদুকর যেখানেই আসুক না কেনো, সে সফল হবে না।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقولُه: {إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ}. [اختلفت القرأةُ في قراءة ذلك ¬في م: "قوله".¥؛ فقرَأَته عامةُ قرأة المدينة والبصرة وبعضُ قرأة الكوفة: {إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ}] ¬سقط من: ت 2.¥ برفعِ {كَيْدُ} وبالألف في {سَاحِرٍ}. بمعنى: إن الذي صنَعَه هؤلاء السحرةُ كيدُ مَنْ يَسحَرُ ¬هي قراءة ابن كثير ونافع وأبى عمر وعاصم وابن عامر. السبعة لابن مجاهد ص 421.¥.
وقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ الكوفة: (إنما صنعوا كيدُ سِحْرٍ) برفع "الكيد" وبغير الألف في "السحرِ". بمعنى: إن الذي صنعوه كيدُ سحرٍ ¬هي قراءة حمزة والكسائي. المصدر السابق.¥.
والقولُ في ذلك عندى أنهما قراءتان مشهورتان مُتَقاربتا المعنى، وذلك أن الكيدَ هو المكرُ والخُدْعةُ، فالساحرُ مَكْرُه وخُدْعتُه مِن سحرٍ يَسْحَرُه ¬في ص، م، ت 1، ت 3، ف: "يسحر".¥، ومكرُ السحرِ وخُدْعتُه تخييلُه ¬في ص، م، ت 1، ت 3، ف: "تخيله".¥ إلى المسحور على خلاف ما هو به في حقيقتِه، فالساحرُ كائدٌ بالسحر، والسحرُ كائدٌ بالتَّخْييل، فإلى أيِّهما أضَفْتَ الكيد فهو صوابٌ.
وقد ذُكر عن بعضهم أنه قرأ: (كَيْدَ سِحْرٍ) بنصب "كَيْد" ¬هي قراءة مجاهد وحميد وزيد بن علي. البحر المحيط 6/ 260.¥. ومَن قرأ ذلك كذلك، جعَل {إِنَّمَا} حرفًا واحدًا، وأعْمَل {صَنَعُوا} في {كَيْدُ}.
وهذه قراءةٌ لا أَسْتَجِيزُ القراءة بها؛ لإجماع الحجة من القرأة على خلافها.
وقولُه: {وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}. يقولُ: ولا يَظْفَرُ الساحرُ بسحرِه بما طلب أين كان.
وقد ذُكر عن بعضِهم أنه كان يقولُ: معنى ذلك: ذلك: أن الساحرَ يُقْتَلُ حيثُ وُجد.
وذكر بعضُ نحويى البصرة ¬هو الأخفش كما في تهذيب اللغة 15/ 550.¥ أن ذلك في حرف ابن مسعود: (ولا يُفْلِحُ الساحرُ أين أتى). وقال: العربُ تقولُ: جئْتُك من حيثُ لا تَعْلَمُ، ومِن أينَ لا تَعْلَمُ.
وقال غيرُه مِن أهل العربية الأُولِ ¬هو أبو العباس ثعلب كما في تهذيب اللغة الموضع السابق.¥: جزاءٌ، يُقْتَلُ الساحرُ حيث أتَى وأين أتَى. وقال: وأما قولُ العرب: جئْتُك من حيثُ لا تَعْلَمُ، ومن أين لا تَعْلَمُ. فإنما هو جوابُ مَنْ ¬سقط من النسخ، والمثبت من تهذيب اللغة.¥ لم يَفْهَمْ فَاسْتَفْهَم، كما قالوا: أين الماءُ والعُشْبُ.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬