تفسير ابن كثير
يقول موسى - عليه السلام - للسامري: ما حملك على ما صنعت؟ وما الذي عرض لك حتى فعلت ما فعلت؟.
قال محمد بن إسحاق، عن [حكيم بن جبير] ¬كذا في تفسير الطبري، وفي الأصل و (ح) و (حم) صُحف إلى: "حكيم بن جرير"، وحكيم بن جبير ترجم له الحافظ ابن حجر وضعفه (التقريب 176).¥، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان السامري رجلًا من أهل باجرما ¬باجرما: قرية من أعمال البليخ قرب الرقة في أرض الجزيرة (معجم البلدان 1/ 454)، والرقة بلدة معروفة في سوريا.¥، وكان من قوم يعبدون البقر، وكان حب عبادة البقر في نفسه، وكان قد أظهر الإسلام مع بني إسرائيل، وكان اسمه موسى بن ظفر ¬أخرجه الطبري من طريق ابن حميد عن سلمة عن ابن إسحاق به، وتقدم تضعيف سنده، والرواية من الإسرائيليات (تفسير الطبري 1/ 672، تفسير سورة البقرة، آية 51).¥.
وفي رواية عن ابن عباس: أنه كان من كرمان. وقال قتادة: كان من قرية سامرا ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بلفظ: "من قبيلة"، وليس "قرية".¥