এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২১ : আয়াত ১০০

সূরা ২১ : আয়াত ১০০

لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ

সেখানে (যন্ত্রণাদায়ক শাস্তির কারণে) থাকবে তাদের চিৎকার-আর্তনাদ, আর সেখানে (কঠিন বিভীষিকা ও ভয়াবহতার কারণে কোন আওয়াজই) তারা শুনতে পাবে না।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (100) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101)}.
يعنى تعالى ذِكرُه بقولِه: {لَهُمْ}. المشرِكين وآلهتَهم.
والهاءُ والميمُ في قولِه: {لَهُمْ}. من ذِكرِ {وَكُلٌّ} التي في قولِه: {وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ}. يقولُ تعالى ذِكرُه: لِكُلِّهم في جَهَنَّمَ زفيرٌ، {وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ}. يقولُ: وهم في النارِ لا يَسْمَعون.
وكان ابن مسعودٍ يتأوَّلُ في قولِه: {وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ}. ما حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن المسعودِيِّ، عن يونسَ بن خَبَّابٍ، قال: قرَأ ابن مسعودٍ هذه الآيةَ: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ}. قال: إذا أُلقِىَ في النارِ مَن يُخلَّدُ فيها جُعِلوا في توابيتَ من نارٍ، ثم جُعِلت تلك التوابيتُ في توابيتَ أُخْرى، ثم جُعِلت التوابيتُ في توابيتَ أُخرى فيها مساميرُ من نارٍ، فلا يَرَى أحدٌ منهم أن في النارِ أحدًا يُعذَّبُ غيرَه. ثم قرَأ: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ} ¬أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة النار (103)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير 5/ 372 - وهو في تفسير مجاهد ص 475 - ومن طريقه البيهقي في البعث والنشور (656) - من طريق المسعودي به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (9087) من طريق يونس بن خباب عمن حدثه، عن ابن مسعود به.¥.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬