المختصر في تفسير القرآن الكريم
فأجبنا له دعوته، وأعطيناه يحيى ولدًا، وأصلحنا زوجه، فصارت ولودًا بعد أن كانت لا تلد، إن زكريا وزوجه وابنه كانوا يسارعون إلى فعل الخيرات، وكانوا يدعوننا راغبين فيما عندنا من الثواب، _خائفين_ مما عندنا من العقاب، وكانوا لنا مُتَضرِّعين.