এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২২ : আয়াত ৭

Concise Quran Commentary

And so that you believe the Hour is to come, without any doubt in its coming, and that Allah will resurrect the dead from their graves to reward them for their actions.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৭. আর যেন তোমরা এ কথাও বিশ্বাস করো যে, নিশ্চয়ই কিয়ামত অবশ্যম্ভাবী। তা ঘটার ব্যাপারে কোন সন্দেহ নেই। আর নিশ্চয়ই আল্লাহ তা‘আলা মৃতদেরকে তাদের কবরসমূহ থেকে পুনরুত্থিত করবেন। যেন তিনি তাদেরকে তাদের আমলসমূহের প্রতিদান দিতে পারেন।

تفسير ابن كثير

{وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7)} {وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا} أي: كائنة لا شك فيها ولا مرية، {وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ} أي: يعيدهم بعدما صاروا في قبورهم رممًا ويوجدهم بعد العدم، كما قال تعالى: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80)} [يس]، والآيات في هذه كثيرة. وقال الإمام أحمد: حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة قال: أنبأنا يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن عمه أبي رزين العقيلي، واسمه: لَقيط بن عامر: أنه قال: يا رسول الله أكلُّنا يرى ربه - عز وجل - يوم القيامة، وما آية ذلك في خلقه؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أليس كلكم ينظر إلى القمر مخليًا به؟ " قلنا: بلى، قال: "فالله أعظم" قال: قلت: يا رسول الله كيف يحيي الله الموتى، وما آية ذلك في خلقه؟ قال: "أما مررت بوادي أهلك محلًا؟ " قال: بلى. قال: "ثم مررت به يهتز خضرًا؟ " قال: بلى. قال: "فكذلك يحيي الله الموتى وذلك آيته في خلقه" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه، وقال محققوه: حديث حسن لغيره (المسند 26/ 100 ح 16182)، وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (ح 150).¥. ورواه أبو داود وابن ماجه من حديث حماد بن سلمة به ¬سنن أبي داود، السنة، باب في الرؤيا (ح 4731)، وسنن ابن ماجه، المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية (ح 180).¥. ثم رواه الإمام أحمد أيضًا: حدثنا علي بن إسحاق، أنبأنا ابن المبارك، أنبأنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن سليمان بن موسى، عن أبي رزين العقيلي قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى؟ قال: "أمررت بأرض من أرض قومك مجدبة، ثم مررت بها مخصبة؟ " قال: نعم. قال: "كذلك النشور" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه مطولًا، وقال محققوه: حديث حسن لغيره (المسند 26/ 113 - 115 ح 16194).¥، والله أعلم. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا [عبيس بن مرحوم، حدثنا بكير بن أبي السمط] ¬كذا في الجرح والتعديل (7/ 34) إذ قال ابن أبي حاتم: روى عن بكير بن أبي السمط .. روى عنه أبي وسئل عنه فقال: ثقة، وفي الأصل: "عنبس بن مرحوم عن بكير بن السميط".¥، عن قتادة، عن أبي الحجاج، عن معاذ بن جبل قال: من علم أن الله هو الحق المبين، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، دخل الجنة ¬في سنده أبو الحجاج، ولم يصرح قتادة باسمه، وهو مدلس من مدلسي المرتبة الثالثة.¥.

التفسير الميسر

وأن ساعة البعث آتية، لا شك في ذلك، وأن الله يبعث الموتى مِن قبورهم لحسابهم وجزائهم.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7)}. {7} {وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها}: فلا وجه لاستبعادها، {وأنَّ الله يبعثُ مَن في القبورِ}: فيجازيكم بأعمالكم حسنها وسيئها.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>ولتُوقِنوا بذلك أن الساعةَ التي وعَدتكم أن أبعَثَ فيها الموتَى من قبورهم جائيةٌ لا محالةَ {لا رَيْبَ فِيهَا}. يقول: لا شكَّ في مَجيئها وحُدوثِها، {وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ} حينئذٍ، مَن فيها من الأموات أحياء إلى موقف الحسابِ، فلا تَشُكُوا في ذلك، ولا تَمْتَرُوا فيه.<br>