এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৩৭ : আয়াত ১০৭

সূরা ৩৭ : আয়াত ১০৭

وَفَدَيْنَـٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ

আর আমরা তাকে এক মহান কুরবানির বিনিময়ে(৪০) মুক্ত করলাম।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)}

وقوله تعالى: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)} قال سفيان الثوري: عن جابر الجعفي، عن أبي الطُفيل، عن علي - رضي الله عنه - {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)} قال بكبش: أبيض أعين أقرن قد ربط بسمرة قال أبو الطفيل: وجدوه مربوطًا بسمرة في ثبير ¬أي: شجرة على جبل اسمه: ثبير، وهو من جبال مكة.¥ ¬أخرجه الطبري من طريق الثوري به، وسنده ضعيف لضعف جابر الجعفي.¥.

وقال الثوري أيضًا: عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -قال: كبش قد رعى في الجنة أربعين خريفًا ¬سنده حسن، والخبر من الإسرائيليات.¥.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار، حدثنا داود العطار، عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: الصخرة التي بمنى بأصل ثبير هي الصخرة التي ذبح عليها إبراهيم فداء إسحاق ابنه هبط عليه من ثبير كبش أعين أقرن له ثغاء فذبحه وهو الكبش الذي قربه ابن آدم فتقبل منه، فكان مخزونًا حتى فدي به إسحاق ¬سنده حسن، والخبر من الإسرائيليات.¥، وروي أيضًا عن سعيد بن جبير أنه قال: كان الكبش يرتع في الجنة حتى فُدي به إسحاق ¬الخبر من الإسرائيليات.¥، وروي أيضًا عن سعيد بن جبير أنه قال: كان الكبش يرتع في الجنة حتى شقق عنه ثبير وكان عليه عهن ¬أي: صوف.¥ أحمر ¬أخرجه الطبري بسند ضعيف فيه ابن حميد وهو محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف.¥.

وعن الحسن البصري أنه قال: كان اسم كبش إبراهيم: جرير ¬عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وهو قول غريب.¥.

وقال ابن جريج: قال عُبيد بن عُمير: ذبحه بالمقام.

وقال مجاهد: ذبحه بمنى عند المنحر ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن جريج عن عُبيد بن عمير، ومن طريق ابن جريج عن مجاهد لكنه لم يسمع من مجاهد.¥.

وقال هشيم: عن سيار، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: كان أفتى الذي جعل عليه نذرًا أن ينحر نفسه فأمره بمائة من الإبل. ثم قال بعد ذلك لو كنت أفتيه بكبش لأجزأه أن يذبح كبشًا فإن الله تعالى قال في كتابه: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)}.

والصحيح الذي عليه الأكثرون أنه فُدي بكبش ¬أخرجه الطبري من طريق هشيم به، وسنده جيد.¥.

وقال الثوري: عن رجل، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)} قال: وعل ¬سنده ضعيف لإبهام شيخ الثوري.¥.

وقال محمد بن إسحاق: عن عمرو بن عُبيد، عن الحسن أنه كان يقول: ما فدي إسماعيل - عليه السلام - إلا بتيس من الأروى أهبط عليه من ثبير ¬أخرجه الطبري من طريق محمد بن إسحاق به، وسنده ضعيف لأن ابن إسحاق لم يصرح بالسماع.¥.

وقد قال الإمام أحمد: حدثنا سفيان، حدثني منصور، عن خاله مسافع، عن صفية بنت شيبة، قالت: أخبرتني امرأة من بني سليم ولدت عامة أهل دارنا أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان بن طلحة - رضي الله عنه -، وقالت مرة: أنها سألت عثمان لم دعاك النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إني كنت رأيت قرني الكبش حين دخلت البيت فنسيت أن آمرك أن تخمرهما فخمرهما، فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي" قال سفيان: لم يزل قرنا الكبش معلقين في البيت حتى احترق البيت فاحترقا ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 27/ 196 ح 16637) وصحح سنده محققوه.¥. وهذا دليل مستقل على أنه إسماعيل عليه الصلاة والسلام، فإن قريشًا توارثوا قرني الكبش الذي فُدي به إبراهيم خلفًا عن سلف وجيلاً بعد جيل إلى أن بعث الله رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

***

فصل في ذكر الآثار الواردة عن السلف في أن الذبيح من هو؟

ذكر من قال: هو إسحاق عليه الصلاة والسلام:

قال حمزة الزيات: عن أبي ميسرة - رحمه الله - قال: قال يوسف عليه الصلاة والسلام للملك في وجهه: ترغب أن تأكل معي وأنا واللهِ: يوسف بن يعقوب نبي الله، ابن إسحاق ذبيح الله، ابن إبراهيم خليل الله ¬سنده مرسل وهو من الإسرائيليات.¥.

وقال الثوري، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل أن يوسف - عليه السلام - قال للملك: كذلك أيضًا ¬سنده مرسل وهو من الإسرائيليات.¥، وقال سفيان الثوري: عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه قال: قال موسى عليه الصلاة والسلام: يا ربِّ يقولون بإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب فبمَ قالوا ذلك؟ قال: "إن إبراهيم لم يعدل بي شيء قط إلا اختارني عليه، وإن إسحاق جادَ لي بالذبح وهو بغير ذلك أجود، وإن يعقوب كلما زدته بلاء زادني حسن ظن" ¬سنده مرسل وهو من الإسرائيليات.¥.

وقال شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص قال: افتخر رجل عند ابن مسعود - رضي الله عنه - فقال: أنا فلان بن فلان بن الأشياخ الكرام، فقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله ¬أخرجه الحاكم من طريق سُنيد عن حجاج بن محمد عن شعبة به وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: سُنيد لم يكن بذاك (المستدرك 2/ 559).¥. وهذا صحيح عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، وكذا روى عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه إسحاق ¬أخرجه الحاكم من طريق عكرمة به وصححه ووافقه الذهبي (المستدرك 2/ 588).¥، وعن أبيه العباس وعن علي بن أبي طالب مثل ذلك، وكذا قال عكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد والشعبي وعبيد بن عمير وأبو ميسرة وزيد بن أسلم وعبد الله بن شقيق والزهري والقاسم بن أبي برزة ومكحول وعثمان بن حاضر والسدي والحسن وقتادة وأبو الهذيل وابن سابط وهذا اختيار ابن جرير، وتقدم روايته عن كعب الأحبار أنه إسحاق، وهكذا روى ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن أبي سفيان بن العلاء بن حارثة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن كعب الأحبار أنه قال: هو إسحاق.

وهذه الأقوال - والله أعلم - كلها مأخوذة عن كعب الأحبار فإنه لما أسلم في الدولة العمرية جعل يحدث عمر - رضي الله عنه - عن كتبه قديمًا، فربما استمع له عمر - رضي الله عنه - فترخص الناس في استماع ما عنده ونقلوا ما عنده عنه غثها وسمينها وليس لهذه الأمة والله أعلم حاجة إلى حرف واحد مما عنده.

وقد حكى البغوي القول بأنه إسحاق، عن عمر وعلي وابن مسعود والعباس - رضي الله عنهم - ومن التابعين عن كعب الأحبار وسعيد بن جبير وقتادة ومسروق وعكرمة ومقاتل والزهري والسدي قال: وهو إحدى الروايتين عن ابن عباس ¬معالم التنزيل 7/ 46.¥.

وقد ورد في ذلك حديث لو ثبت لقلنا به على الرأس والعين ولكن لم يصح سنده.

قال ابن جرير: حدثنا أبو كريب، حدثنا زيد بن حباب، عن الحسن بن دينار، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث ذكره قال: هو إسحاق ¬سنده ضعيف جدًا لأن الحسن بن دينار متروك كما قرر الحافظ ابن كثير.¥. ففي إسناده ضعيفان وهما: الحسن بن دينار البصري متروك، وعلي بن زيد بن جدعان منكر الحديث. وقد رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن مسلم بن إبراهيم، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان به مرفوعًا ¬سنده كسابقه.¥، ثم قال: قد رواه مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأحنف، عن العباس - رضي الله عنه - وهذا أشبه وأصح.

***

ذكر الآثار الواردة بأنه إسماعيل عليه الصلاة والسلام وهو الصحيح المقطوع به:

قد تقدمت الرواية عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه إسحاق عليه الصلاة والسلام، وقال سعيد بن جبير وعامر الشعبي ويوسف بن مهران ومجاهد وعطاء وغير واحد، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - هو: إسماعيل عليه الصلاة والسلام.

وقال ابن جرير: حدثني يونس، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس أنه قال: المفدى إسماعيل - عليه السلام -، وزعمت اليهود أنه إسحاق وكذبت اليهود ¬أخرجه الطبري بسنده ومتنه، وسنده صحيح، وأخرجه مسلم من طريق ابن وهب به مختصرًا على ذكر الشفاعة (الصحيح، الإيمان، باب اختباء النبي - صلى الله عليه وسلم - دعوة الشفاعة لأُمته ح 337).¥.

وقال إسرائيل: عن ثور، عن مجاهد، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: الذبيح إسماعيل ¬سنده صحيح.¥.

وقال ابن أبي نجيح: عن مجاهد هو إسماعيل - عليه السلام - ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن جريج عن ابن أبي نجيح به.¥، وكذا قال يوسف بن مهران.

وقال الشعبي: هو إسماعيل عليه الصلاة والسلام وقد رأيت قرني الكبش في الكعبة.

وقال محمد بن إسحاق: عن الحسن بن دينار وعمرو بن عبيد، عن الحسن البصري أنه كان لا يشك في ذلك أن الذي أمر بذبحه من ابني إبراهيم إسماعيل - عليه السلام - ¬أخرجه الطبري من طريق ابن إسحاق وسنده ضعيف لأن الحسن بن دينار متروك (لسان الميزان 2/ 203) وعمرو بن عبيد فيه مقال.¥.

قال ابن إسحاق: وسمعت محمد بن كعب القرظي وهو يقول: إن الذي أمر الله تعالى إبراهيم بذبحه من ابنيه إسماعيل وإنا لنجد ذلك في كتاب الله تعالى وذلك أن الله تعالى حين فرغ من قصة المذبوح من ابني إبراهيم قال الله تعالى: {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112)} ويقول الله تعالى: {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} [هود: 71] يقول بابن وابن ابن فلم يكن ليأمره بذبح إسحاق وله فيه الموعد بما وعده وما الذي أمر بذبحه إلا إسماعيل ¬أخرجه الحاكم من طريق ابن إسحاق به وسكت عنه ووافقه الذهبي (المستدرك 2/ 555) وسنده حسن وقد صرح ابن إسحاق بالسماع.¥.

قال ابن إسحاق: سمعته يقول ذلك كثيرًا.

وقال ابن إسحاق: عن بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي، عن محمد بن كعب القرظي أنه حدثهم أنه ذكر ذلك لعمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - وهو خليفة إذ كان معه بالشام فقال له عمر: إن هذا لشيء ما كنت أنظر فيه، وإني لأراه كما قلت، ثم أرسل إلى رجل كان عنده بالشام كان يهوديًا فأسلم وحسن إسلامه وكان يرى أنه من علمائهم فسأله عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - عن ذلك قال محمد بن كعب وأنا عند عمر بن عبد العزيز فقال له عمر: أي: ابني إبراهيم أمر بذبحه؟ فقال: إسماعيل والله يا أمير المؤمنين، وإن يهود لتعلم بذلك ولكنهم يحسدونكم معشر العرب على أن يكون أباكم الذي كان من أمر الله فيه والفضل الذي ذكر الله تعالى منه لصبره لما أمر به، فهم يجحدون ذلك ويزعمون أنه إسحاق لكون إسحاق أباهم والله أعلم أيهما كان، وكلٌّ قد كان طاهرًا طيبًا مطيعًا لله - عز وجل - ¬أخرجه الطبري من طريق ابن إسحاق به.¥.

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: سألت أبي عن الذبيح هل هو إسماعيل أو إسحاق؟ فقال: إسماعيل. ذكره في كتاب الزهد.

وقال ابن أبي حاتم: وسمعت أبي يقول: الصحيح أن الذبيح إسماعيل عليه الصلاة والسلام، قال: وروي عن علي وابن عمر وأبي هريرة وأبي الطفيل وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير والحسن ومجاهد والشعبي ومحمد بن كعب القرظي وأبي جعفر محمد بن علي وأبي صالح - رضي الله عنهم - أنهم قالوا: الذبيح إسماعيل.

وقال البغوي في تفسيره: واليه ذهب عبد الله بن عمر وسعيد بن المسيب والسدي والحسن البصري ومجاهد والربيع بن أنس ومحمد بن كعب القرظي والكلبي وهو رواية عن ابن عباس، وحكاه أيضًا عن أبي عمرو بن العلاء ¬معالم التنزيل 7/ 47.¥.

وقد روى ابن جرير في ذلك حديثًا غريبًا فقال: حدثني محمد بن عمار الرازي، حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، حدثنا عمر بن عبد الرحيم الخطابي، عن عبيد الله بن محمد العتبي من ولد عتبة بن أبي سفيان، عن أبيه، حدثني عبد الله بن سعيد، عن الصنابحي قال: كنا عند معاوية بن أبي سفيان، فذكروا الذبيح إسماعيل أو إسحاق فقال: على الخبير سقطتم: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل فقال: يا رسول الله عد علي مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: يا أمير المؤمنين وما الذبيحان؟ فقال: إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم نذر لله إن سهل الله له أمرها عليه ليذبحن أحد ولده، قال: فخرج السهم على عبد الله، فمنعه أخواله وقالوا: افد ابنك بمائة من الإبل، ففداه بمائة من الإبل والثاني إسماعيل ¬أخرجه الطبري بسنده ومتنه، وسنده ضعيف فقد أخرجه الحاكم من طريق إسماعيل بن عبيد به وسكت عنه وقال الذهبي: إسناده واهٍ (المستدرك 2/ 554) وضعفه السيوطي في الدر المنثور.¥. وهذا حديث غريب جدًا وقد رواه الأُموي في مغازيه: حدثنا بعض أصحابنا أخبرنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، حدثنا عمرو بن عبد الرحمن القرشي، حدثنا عبيد الله بن محمد العتبي من ولد عتبة بن أبي سفيان، حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا الصنابحي قال: حضرنا مجلس معاوية - رضي الله عنه - فتذاكر القوم إسماعيل وإسحاق وذكره ¬سنده ضعيف لإبهام شيخ الأُموي.¥، كذا كتبته من نسخة [مغلوطة] ¬كذا في نسخة (مح) وفي (حم) بلفظ: "كذا"، ولم تذكر هذه الكلمة في الأصل.¥، وإنما عول ابن جرير في اختياره أن الذبيح إسحاق على قوله تعالى: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101)} فجعل هذه البشارة هي البشارة بإسحاق في قوله تعالى: {وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ} [الذاريات: 28] وأجاب عن البشارة بيعقوب بأنه قد كان بلغ معه السعي؛ أي: العمل، ومن الممكن أنه قد كان ولد له أولاد مع يعقوب أيضًا. قال: وأما القرنان اللذان كانا معلقين بالكعبة فمن الجائز أنهما نقلا من بلاد الشام. قال: وقد تقدم أن من الناس من ذهب إلى أنه ذبح إسحاق هناك. هذا ما اعتمد عليه في تفسيره، وليس ما ذهب إليه بمذهب ولا لازم بل هو بعيد جدًا والذي استدل به محمد بن كعب القرظي على أنه إسماعيل أثبت وأصح وأقوى والله أعلم.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫