تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ (119) سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122)}.
يقولُ تعالى ذكرُه: وآتَيْنا موسى وهارونَ الكتابَ. يعنى: التوراةَ.
كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ}: التوراةَ ¬عزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 285 إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.
ويعنى بـ {الْمُسْتَبِينَ}: المُتَبَيَّنَ هُدَى ما فيه وتفصيلُه وأحكامُه.