এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৩৭ : আয়াত ৩

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৩. তিনি আরো শপথ করলেন ওই সব ফিরিশতাদের নামে যাঁরা মেঘমালাকে হাঁকিয়ে ওই স্থানে চালিয়ে নিয়ে যান যেখানে আল্লাহ পানি বর্ষাতে ইচ্ছা করেন।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6)} {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا} هُمُ الْمَلَائِكَةُ يَتْلُونَ ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَقِيلَ: هُمْ جَمَاعَةُ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ ¬انظر: البحر المحيط: 7/ 351.¥ وَهَذَا كُلُّهُ قَسَمٌ أَقْسَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ،

تفسير ابن كثير

{فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3)} قال السدي: الملائكة يجيئون بالكتاب والقرآن من عند الله إلى الناس وهذه الآية كقوله تعالى: {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6)} [المرسلات].

التفسير الميسر

أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3)}. {3} {فالتَّالِياتِ ذِكْراً}: وهم الملائكة الذين يَتْلون كلامَ الله تعالى، فلمَّا كانوا متألِّهين ¬في (ب): «متأهلين».¥ لربِّهم ومتعبِّدين في خدمتِهِ ولا يعصونَه طرفةَ عين.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>وقولُه: {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا}. يقولُ: فالقارئاتِ كتابًا.<br>واختلَف أهلُ التأويلِ فى المعنىِّ بذلك؛ فقال بعضُهم: هم الملائكةُ.<br>ذِكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبى نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا}. قال: الملائكةُ ¬تفسير مجاهد ص 566، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 271 إلى عبد بن حميد.¥.<br>حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ بنُ المفضلِ، قال: ثنا أسباطُ، عن السدىِّ: {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا}. قال: هم الملائكةُ ¬ذكره ابن كثير فى تفسيره 7/ 3.¥.<br>وقال آخرون: هو ما يُتلَى مما ¬سقط من: م.¥ فى القرآنِ من أخبارِ الأممِ قبلَنا.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا}. قال: ما يُتلَى عليكم فى القرآنِ من أخبارِ الناسِ [والأممِ قبلَكم] ¬سقط من: ت 1.¥ ¬عزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 271 إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم.¥.<br>