এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৩৭ : আয়াত ৪

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৪. হে লোক সকল তোমাদের মাবূদ নিঃসন্দেহে একজনই। তাঁর কোন শরীক নেই। আর তিনি হলেন আল্লাহ।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

وَمَوْضِعُ الْقِسْمِ قَوْلُهُ: {إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ} وَقِيلَ: فِيهِ إِضْمَارٌ، أَيْ: وَرَبِّ الصَّافَّاتِ وَالزَّاجِرَاتِ وَالتَّالِيَاتِ، وَذَلِكَ أَنَّ كُفَّارَ مَكَّةَ قَالُوا: "أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا"؟ فَأَقْسَمَ اللَّهُ بِهَؤُلَاءِ: "إِنَّ إِلَهَكُمْ لِوَاحِدٌ".

تفسير ابن كثير

{إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4)} وقوله: {إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4)رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}} هذا هو المقسم عليه أنه تعالى لا إله إلا هو بُّ السماوات والأرض.

التفسير الميسر

أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4)}. {4} أقسم بهم على ألوهيَّتِهِ، فقال: {إنَّ إلهكم لَواحدٌ}: ليس له شريكٌ في الإلهيَّة؛ فأخلِصوا له الحبَّ والخوفَ والرجاءَ وسائرَ أنواع العبادة.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ فى تأويلِ قولِه عزَّ وجلَّ: {إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ}.<br>قال أبو جعفرٍ رحِمه اللهُ: يعنى تعالى ذكرُه بقولِه: {إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ}: والصَّافَّاتِ صفًّا، إن معبودَكم الذى يَستوجِبُ عليكم أيُّها الناسُ العبادةَ، وإخلاصَ الطاعةِ منكم له، لواحدٌ لا ثانىَ له ولا شريكَ. يقولُ: فله أخْلِصوا العبادةَ، وإياه فأفرِدوا بالطاعةِ، ولا تجعَلوا له فى عبادتِكم إياه شريكًا.<br>