এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৩৮ : আয়াত ৪

সূরা ৩৮ : আয়াত ৪

وَعَجِبُوٓا۟ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ ۖ وَقَالَ ٱلْكَـٰفِرُونَ هَـٰذَا سَـٰحِرٌ كَذَّابٌ

আর তারা আশ্চার্যান্বিত হয়েছে যে, তাদের কাছে তাদের মধ্য থেকেই একজন সতর্ককারী (রাসূল) এসেছে এবং কাফিররা বলে: ‘এ তো জাদুকর, মিথ্যাবাদী।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القول في تأويل قوله تعالى: {وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5)}.
يقولً تعالى ذكرُه: وعجب هؤلاء المشركون من قريشٍ، أنْ جاءهم منذرٌ يُنذرُهم بأسَ اللهِ على كفرِهم به من أنفسِهم، ولم يأتِهم بملَكٍ من السماءِ بذلك، {وَقَالَ الكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ}. يقولُ: وقال المنكِرون وحدانيةَ اللهِ: هذا - يعنون محمدا - صلى الله عليه وسلم - - ساحرٌ كذابٌ.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ}: يعني محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، فـ {قَالَ الكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ} ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 296 إلى المصنف وعبد بن حميد مطولا.¥.
حدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ قولَه: {سَاحِرٌ كَذَابٌ}. يعني محمدًا - صلى الله عليه وسلم -.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬