এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৩৯ : আয়াত ১৪

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

১৪. হে রাসূল! আপনি বলুন, আমি এককভাবে খাঁটি মনে আল্লাহর ইবাদাত করি; তাঁর সাথে অন্যকে শরীক করি না।
আরও তাফসীর · Concise Quran Commentary

Concise Quran Commentary

Say, O Messenger: I worship Allah alone dedicating my worship to Him. I do not worship others with Him.
আরও তাফসীর · تفسير ابن كثير

تفسير ابن كثير

{قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14)} {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ} وهذا أيضًا تهديد وتبرّ منهم {قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ} أي: إنما الخاسرون كل الخسران {الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} أي: تفارقوا فلا التقاء لهم أبدًا وسواء ذهب أهلوهم إلى الجنة وقد ذهبوا هم إلى النار أو أن الجميع أسكنوا النار ولكن لا اجتماع لهم ولا سرور {أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} أي: هذا هو الخسران المبين الظاهر الواضح.
আরও তাফসীর · التفسير الميسر

التفسير الميسر

قل -أيها الرسول-: إني أعبد الله وحده لا شريك له مخلصًا له عبادتي وطاعتي، فاعبدوا أنتم -أيها المشركون- ما شئتم من دون الله من الأوثان والأصنام وغير ذلك من مخلوقاته، فلا يضرني ذلك شيئًا. وهذا تهديد ووعيد لمن عبد غير الله، وأشرك معه غيره. قل -أيها الرسول-: إن الخاسرين- حقًا- هم الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة، وذلك بإغوائهم في الدنيا وإضلالهم عن الإيمان. ألا إن خسران هؤلاء المشركين أنفسهم وأهليهم يوم القيامة هو الخسران البيِّن الواضح.
আরও তাফসীর · تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14)}. {14} لم يُفسِّر الشيخ رحمه الله هذه الآية.
আরও তাফসীর · تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ في تأويل قولِه تعالى: {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15)}<br>يقولُ تعالى ذكرُه لنبيِّه محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -: قل يا محمدُ لمشركي قومِك: الله أعبدُ ¬بعده في م، ت 3: "مخلصا"، وبعده في ت 2: "مخلصا له"¥ مفرِدًا له طاعتى وعبادتى، لا أجعلُ له في ذلك شريكًا، ولكنى أُفرِدُه بالألوهةِ، وأَبْرأُ مما سواه من الأندادِ والآلهةِ.<br>