এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৫ : আয়াত ১১৩

সূরা ৫ : আয়াত ১১৩

قَالُوا۟ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ

তারা বলল: ‘আমাদের বাসনা, আমরা তা থেকে কিছু খাবো এবং আমাদের হৃদয় প্রশান্ত হবে। আর আমরা এ কথা দৃঢ়ভাবে জানব যে, আপনি আমাদেরকে সত্যই বলেছেন। উপরন্তু আমরা এ ব্যাপারে সাক্ষী হয়ে থাকবো।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113)}.

{113} فأخبر الحواريون أنَّهم ليس مقصودُهُم هذا المعنى، وإنما لهم مقاصد صالحة ولأجل الحاجة إلى ذلك، فقالوا: {نريدُ أن نأكُلَ منها}: وهذا دليل على أنهم محتاجونَ لها، {وتطمئنَّ قلوبُنا}: بالإيمان حين ¬في (ب): «حتّى».¥ نرى الآياتِ العيانيَّة، حتى يكون ¬في (ب): «فيكون».¥ الإيمان عينَ اليقين؛ [كما كانَ قبل ذلك علم اليقين]؛ كما سأل الخليل عليه الصلاة والسلام ربَّه أن يُرِيَهُ كيف يحيي الموتى، {قال أوَلَمْ تُؤمن قال بلى ولكن ليطمئنَّ قَلْبي}: فالعبد محتاجٌ إلى زيادة العلم واليقين والإيمان كلَّ وقت، ولهذا قال: {ونعلمَ أن قد صَدَقْتَنا}؛ أي: نعلم صدقَ ما جئتَ به أنه حقٌّ وصدقٌ، {ونكونَ عليها من الشاهدينَ}: فتكون مصلحةً لمن بعدَنا، نشهدُها لك ¬في (ب): «نشهد بها لك».¥، فتقومُ الحجة، ويحصلُ زيادة البرهان بذلك.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫