এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৫৪ : আয়াত ২

Concise Quran Commentary

When the idolaters see any sign or proof of the truthfulness of the Prophet (peace be upon him) they turn away from accepting it and say: The evidence and proof we have seen are false sorcery.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وإن يَرَ المشركون _دليلًا وبرهانًا_ على صدقه صلى الله عليه وسلم يُعرضوا عن قَبوله، ويقولوا: ما شاهدناه من الحجج والبراهين سحر باطل.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

২. মুশরিকরা যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এর সত্যতার কোন প্রমাণ ও নিদর্শন দেখে তখন তারা তা গ্রহণ থেকে বিমুখ হয়ে বলে: আমরা তাঁর পক্ষ থেকে যতো দলীল-প্রমাণাদি প্রত্যক্ষ করেছি তা সবই যাদু।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (3)} {وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} أَيْ: ذَاهِبٌ وَسَوْفَ يَذْهَبُ وَيَبْطُلُ مِنْ قَوْلِهِمْ: مَرَّ الشَّيْءُ وَاسْتَمَرَّ إِذَا ذَهَبَ، مِثْلُ قَوْلِهِمْ: قَرَّ وَاسْتَقَرَّ، قَالَ هَذَا قَوْلُ مُجَاهِدٍ وَقَتَادَةَ. وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ [وَالضَّحَّاكُ] ¬ساقط من "ب".¥: "مُسْتَمِرٌّ" أَيْ: قَوِيٌّ شَدِيدٌ يَعْلُو كُلَّ سِحْرٍ، مِنْ قَوْلِهِمْ: مَرَّ الْحَبْلُ إِذَا صَلُبَ وَاشْتَدَّ وَأَمْرَرْتُهُ إِذَا أَحْكَمْتُ فَتْلَهُ وَاسْتَمَرَّ الشَّيْءُ إِذَا قَوِيَ وَاسْتَحْكَمَ.

تفسير ابن كثير

( وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) [القمر : 2] وقوله تعالى: {وَإِنْ يَرَوْا آيَةً} أي: دليلًا وحجة وبرهانًا {يُعْرِضُوا} أي: لا ينقادوا له بل يعرضون عنه ويتركونه وراء ظهورهم {وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} أي: ويقولون هذا الذي شاهدناه من الحجج سحر سحرنا به ومعنى {مُسْتَمِرٌّ} أي: ذاهب، قاله مجاهد وقتادة وغيرهما ¬أخرجه آدم بن أبي إياس والطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد، وأخرجه عبد الرزاق والطبري بسند صحيح من طريق معمر عن قتادة.¥: أي: باطل مضمحل لا دوام له.

التفسير الميسر

وإن ير المشركون دليلا وبرهانًا على صدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، يُعرضوا عن الإيمان به وتصديقه مكذبين منكرين، ويقولوا بعد ظهور الدليل: هذا سحر باطل ذاهب مضمحل لا دوام له.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2)}. {2} وهذا ليس إنكاراً منهم لهذه الآية وحدَها، بل كلُّ آية تأتيهم؛ فإنَّهم مستعدُّون لمقابلتها بالتكذيب ¬في (ب): «بالباطل».¥ والردِّ لها، ولهذا قال: {وإن يَرَوا آيةً يعرِضوا}: فلم يعدْ الضمير على انشقاق القمر، [فلم يقل: وإن يروها]، بل قال: {وإن يَرَوا آيةً يعرضوا}؛ فليس ¬في (ب): «وليس».¥ قصدهم اتِّباع الحق والهدى، وإنَّما مقصودهم اتِّباع الهوى.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>وقولُه: {وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا}. يقولُ تعالى ذكرُه: وإن يَرَ المشركون علامةً تَدُلُّهم على حقيقةِ نبوةِ نبيِّه ¬ليست في: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، ودلالةً تَدُلُّهم على صدقِه فيما جاءَهم به [مِنْ عندِ] ¬في ص، م، ت 2، ت 3: "عن"، وفي ت 1: "من".¥ ربِّهم - يُعْرِضوا عنها، [فتَوَلَّوْا مُنْكِرين لها، مُكَذِّبين] ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "فيولوا مكذبين بها منكرين".¥ أن تكونَ ¬في م، ت 2، ت 3: "يكون".¥ حقًّا يقينًا، ويقولوا ¬في الأصل: "يقول".¥ تكذيبًا منهم بها، وإنكارًا لها أن تكونَ ¬في الأصل، ت 2، ت 3: "يكون".¥ حقًّا: هذا سحرٌ سحَرَنا به محمدٌ، حتَى ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "حين".¥ خَيَّل إلينا أنا نَرَى القمرَ مُنْفَلِقًا باثنين بسحرِه، وهو سحرٌ مستمرٌّ. يَعْني بقولِه ¬في ص، م، ت 1: "يقول سحر".¥: {مُسْتَمِرٌّ}: ذاهبٌ. مِن قولِهم: قد مرَّ هذا السحرُ ¬في الأصل: "النبي".¥. إذا ذهَب.<br>وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِه: {سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ}. قال: ذاهبٌ ¬تفسير مجاهد ص 633 من طريقه الفريابي - كما في تغليق التعليق 4/ 327 - ، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 134 إلى عبد بن حميد.¥.<br>حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ}. قال: إذا رأَى أهلُ الضلالةِ آيةً مِن آياتِ اللَّهِ قالوا: إنما هذا عملُ السحرِ، يُوشِكُ هذا أن يَسْتَمِرَّ ويَذْهَبَ<br>حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: {وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ}. يقولُ: ذاهبٌ ¬أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 257، وعبد بن حميد - كما في الدر المنثور 6/ 132 وعنه الترمذي (3286) - والنسائي في الكبرى (11554)، والبيهقي في الدلائل 2/ 263 من طريق معمر عن قتادة، عن أنس مرفوعًا. وكذا عزاه السيوطي في الدر المنثور إلى ابن المنذر وابن مردويه.¥.<br>حُدِّثْتُ عن الحسينِ، قال: سمِعْتُ أبا مُعاذٍ يقولُ: ثنا عُبيدٌ، قال: سَمِعْتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: {وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ}: كما يقولُ أهلُ الشركِ إذا كُسِف القمرُ، يقولون: هذا عملُ السَّحَرَةِ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 134 إلى ابن المنذر بنحوه مطولا.¥.<br>حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ قولَه: {سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ}. قال: حينَ انْشَق القمرُ بفِلْقتين؛ فِلْقةٍ مِن وراءِ الجبلِ، وبَقِيَتْ ¬في ص، ت 1، ت 2، ت 3: "ذهب"، وفي م: "ذهبت".¥ فلقةٌ أخرى، فقال المشركون حينَ رأَوْا ذلك: سحرٌ مستمرٌّ.<br>وكان بعضُ أهلِ المعرفةِ [والعلمِ] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥ بكلامِ العربِ مِن أهلِ البصرةِ ¬هو الأخفش كما في تفسير القرطبي 17/ 127.¥ يُوَجِّهُ قولَه: {مُسْتَمِرٌّ}. إلى أنه مُسْتَفْعِلٌ من الإمرارِ ¬في الأصل: "الأمر أو".¥، من قولِهم: قد مرَّ الحبلُ. إذا قَوِي وصَلُب واشْتَدَّ، وأمْرَرْتُه أنا. إذا فَتَلْتَه فَتْلًا شديدًا. ويقولُ: ومعنى قولِه: {وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ}: سحرٌ شديدٌ.<br>