এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৫৫ : আয়াত ৩০

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৩০. তবে হে জিন ও মানব জাতি! তোমরা নিজেদের রবের পক্ষ থেকে প্রাপ্ত পর্যাপ্ত নিআমতের কোন্ কোন্ নিয়ামতকে অস্বীকার করবে?!

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ (31) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33)} {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}

تفسير ابن كثير

وقوله: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} أي: فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق عبد الله بن وهب عن ابن زيد.¥، ويدل عليه السياق بعده؛ أي: النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها، فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به: اللَّهمَّ ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب، فلك الحمد ¬تقدم تخريجه وتحسينه في بداية تفسير السورة.¥. وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا ربِّ؛ أي: لا نكذب بشيء منها ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق مجاهد عن ابن عباس.¥. قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 44/ 517 ح 26955) وضعف سنده محققوه.¥: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>وقولُه: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}. يقولُ تعالى ذكرُه: فبأيِّ نِعَمِ رَبِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ التي أنعَم عليكم، من صرفِه إيَّاكم في مصالحِكم، وما هو أعلمُ به منكم، من تقليبِه إياكم فيما هو أنفعُ لكم - تُكذِّبان؟<br>