এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৬ : আয়াত ১০

Concise Quran Commentary

If these people poke fun at you by asking for an angel to be sent down with you, then communities in the past also poked fun at their messengers. Then the punishment, which they used to deny and mock when they were warned about it, surrounded them.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فإنْ يستهزئ هؤلاء بطلبهم إنزال ملك معك فقد استهزأت أمم من قبلك برسلها، _فأحاط_ بهم العذاب الذي كانوا ينكرونه ويستهزئون به عند تخويفهم منه.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

১০. এরা আপনার সাথে ফিরিশতা প্রেরণের আবেদন করে ঠাট্টা করলে আপনার পূর্বের উম্মতরাও তো তাদের রাসূলদেরকে নিয়ে ঠাট্টা করেছে। ফলে তাদেরকে অস্বীকৃত আযাবই বেষ্টন করেছে এবং তা কর্তৃক তাদেরকে ভয় দেখানো হলে তারা তা নিয়ে ঠাট্টা করতো।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ} كَمَا اسْتُهْزِئَ بِكَ يَا مُحَمَّدُ يُعَزِّي نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَحَاقَ} قَالَ الرَّبِيعُ [بْنُ أَنَسٍ] ¬زيادة من (ب).¥ فَنَزَلَ، وَقَالَ عَطَاءٌ: حَلَّ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: أَحَاطَ، {بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} أَيْ: جَزَاءَ اسْتِهْزَائِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ وَالنِّقْمَةِ.

تفسير ابن كثير

{وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10)} وقوله: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10)} هذه تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - في تكذيب من كذبه من قومه، ووعد له وللمؤمنين به بالنصرة والعاقبة الحسنة، في الدنيا والآخرة.

التفسير الميسر

ولمَّا كان طلبهم إنزال الملك على سبيل الاستهزاء بمحمد صلى الله عليه وسلم بيَّن الله تعالى له أن الاستهزاء بالرسل عليهم السلام ليس أمرا حادثا، بل قد وقع من الكفار السابقين مع أنبيائهم، فأحاط بهم العذاب الذي كانوا يهزؤون به وينكرون وقوعه.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10)}. {10} يقول تعالى مسلياً لرسوله ومصبِّراً ومتهدداً أعداءه ومتوعداً: {ولقد استُهْزِئ برسل من قبلِكَ}: لما جاؤوا أممهم بالبينات؛ كذَّبوهم واستهزؤوا بهم وبما جاؤوا به، فأهلكهم الله بذلك الكفر والتكذيب، ووفَّى لهم من العذاب أكمل نصيب، {فحاق بالذين سَخِروا منهم ما كانوا به يستهزِئونَ}: فاحذروا أيُّها المكذبون أن تستمِرُّوا على تكذيبكم، فيصيبكم ما أصابهم.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القول في تأويل قوله: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10)}.<br>يقول تعالى ذكره لنبيِّه محمد - صلى الله عليه وسلم - مُسَلِّيًّا عنه بوعيدِه المستهزئين به عقوبة ¬في ص، ت 1، ت 2، ت 3، س: "عقوبته".¥ ما يَلْقَى منهم من أذى الاستهزاء به، والاستخفاف في ذاتِ اللهِ: هَوِّن عليك يا محمدُ ما أنت لاقٍ من هؤلاء المستهزئين بك، المسْتَخِفِّين بحقِّك فيَّ وفي طاعتى، وامْضِ لما أمَرْتُك به من الدعاء إلى توحيدى، والإقرار بي، والإذعان لطاعتى، فإنهم إن تَمادَوا في غَيِّهم، وأصَرُّوا على المقامِ على كفرهم، نَسْلُكْ بهم سبيلَ أسلافهم من سائرِ الأمم من غيرهم؛ من تعجيل النِّقمة لهم، وحُلولِ المَثُلاتِ بهم، فقد اسْتَهْزَأَت أممٌ من قبلك برسلٍ أرْسَلْتُهم إليهم، بمثل الذي أرْسَلْتُك به إلى قومِك، وفعلوا مثال ¬في م: "مثل".¥ فعل قومِك بك، {فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}. يعني بقوله: {فَحَاقَ}: فنزل وأحاط بالذين هزءوا برسلهم {مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}. يقولُ: العذاب الذي كانوا يهزءون به، ويُنكرون أن يكون واقعًا<br>بهم على ما أَنْذَرَتْهم رسلُهم.<br>يقالُ منه: حاق بهم هذا الأمرُ، يَحِيقُ بهم، حَيْقًا وحُيُوقًا وحَيَقانًا.<br>وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال جماعةٌ مِن أهل التأويل.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديِّ: {فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ}: مِن الرسل، {مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}. يقولُ: وقع بهم العذابُ الذي اسْتَهْزَءوا به ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 4/ 1267، 1268 (7138، 7139) من طريق أحمد بن مفضل به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 3/ 5 إلى أبي الشيخ.¥.<br>