এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৬ : আয়াত ১০৭

সূরা ৬ : আয়াত ১০৭

وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكُوا۟ ۗ وَمَا جَعَلْنَـٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ

আর যদি আল্লাহ চাইতেন, তারা শিরক করতো না। আমি তোমাকে তাদের ওপর রক্ষক নিযুক্ত করিনি এবং তুমি তাদের ওপর তত্ত্বাবধায়ক নও।(২০)

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويلِ قولِه: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (107)}.
يقولُ جلَّ ثناؤُه لنبيِّه محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -: أعْرِضْ عن هؤلاء المشركين باللهِ، ودَعْ عنك جِدالَهم وخصومتَهم ومُسابَّتَهم، {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا}. يقولُ: لو [أراد ربُّك] ¬في م: "أرادوا بك".¥ هدايتَهم واسْتنقاذَهم مِن ضلالتِهم، لَلطَف لهم بتوفيقِه إياهم، فلم يُشْرِكوا به شيئًا، ولآمنوا بك، فاتَّبَعوك وصدَّقوا ما جئتَهم به مِن الحقِّ مِن عندِ ربِّك، {وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}. يقولُ جلَّ ثناؤُه: وإنما بعَثْتُك إليهم رسولًا مبلغًا، ولم نَبْعَثْك حافظًا عليهم ما هم عامِلوه، وتُحْصِي ذلك عليهم، فإن ذلك إلينا دونَك، {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ}. يقولُ: ولستَ عليهم بقَيِّمٍ تَقومُ بأرزاقِهم وأقواتِهم، ولا بحفظِهم فيما لم يُجْعَلْ إليك حفظُه مِن أمرِهم. وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني المثنى، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ بنُ صالحٍ، عن عليِّ بنِ أبي طلحةَ، عن ابنِ عباسٍ قولَه: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا}: يقولُ سبحانَه: لو شئتُ لجَمَعْتُهم على الهدى أجمعين ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 4/ 1366، 5/ 1412، 1413 (7758، 8051،8047)، والبيهقي في الأسماء والصفات (377) من طريق أبي صالح به.¥.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫