এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৬ : আয়াত ১১৩

সূরা ৬ : আয়াত ১১৩

وَلِتَصْغَىٰٓ إِلَيْهِ أَفْـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا۟ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ

আর তারা এ উদ্দেশ্যে পরস্পরকে কুমন্ত্রণা দেয় যে, পরকালে অবিশ্বাসীদের অন্তরগুলো যেন সে চমকপ্রদ কথার প্রতি অনুরাগী হয় এবং তাতে যেন তারা সন্তুষ্ট হয়। আর তারা যে অপকর্ম করে, তাতে যেন তারা নিমজ্জিত থাকে।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113)}.

وقوله تعالى: {وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ} أي: ولتميل إليه. قاله ابن عباس ¬أخرجه الطبري بسند ثابت من طريق ابن أبي طلحة عن ابن عباس بنحوه.¥ {أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} أي: قلوبهم وعقولهم وأسماعهم.

وقال السدي: قلوب الكافرين ¬أخرجه الطبري بسند حسن من طريق أسباط عن السدي بنحوه.¥. {وَلِيَرْضَوْهُ} أي: يحبوه ويريدوه، وإنما يستجيب ذلك من لا يؤمن بالآخرة، كما قال تعالى: {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163)} [الصافات] وقال تعالى: {إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (8) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (9)} [الذاريات].

وقوله: {وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ} قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: وليكتسبوا ما هم مكتسبون ¬أخرجه الطبري بسند ثابت من طريق علي به.¥.

وقال السدي وابن زيد: وليعملوا ما هم عاملون ¬قول السدي أخرجه الطبري بسند حسن من طريق أسباط عنه، وقول ابن زيد أخرجه الطبري بسند صحيح من عبد الله بن وهب عنه.¥.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬