المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولو قُدِّر أنك أطعت - أيها الرسول - أكثر من في الأرض من الناس لأضلوك عن دين الله، فقد جرت سُنَّة الله أن يكون الحق مع القلة، فأكثر الناس لا يتبعون إلا الظن الذي لا مستند له، حيث ظنوا أن معبوداتهم تقربهم إلى الله زُلْفَى، وهم _يكذبون_ في ذلك.