এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৬৭ : আয়াত ১২

Concise Quran Commentary

After Allah mentions the traits of the disbelievers and their requital, he follows it up with mentioning the qualities of the people of faith and their requital, saying: “Indeed, those who fear Allah in privacy, they will be forgiven for their sins and will get a great reward, i.e. Paradise.”

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

১২. নিশ্চয়ই যারা একাকী আল্লাহকে ভয় করেছে তাদের জন্য পাওনা স্বরূপ রয়েছে পাপসমূহের ক্ষমা। আর তাদের জন্য রয়েছে মহা প্রতিদান তথা জান্নাত।

تفسير ابن كثير

{إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)} يقول تعالى مخبرًا عمّن يخاف مقام ربه فيما بينه وبينه إذا كان غائبًا عن الناس فينكف عن المعاصي ويقوم بالطاعات حيث لا يراه أحد إلا الله تعالى بأن له مغفرة وأجر كبير أن تكفَّر عنه ذنوبه ويجازى بالثواب الجزيل كما ثبت في الصحيحين "سبعة يظلهم الله تعالى في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، فذكر منهم رجلًا دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجلًا تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" ¬تقدم تخريجه في تفسير سورة البقرة آية 271.¥. وقال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده: حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا الحارث بن عُبيد، عن ثابت، عن أنس قال: قالوا: يا رسول الله إنا نكون عندك على حال فإذا فارقناك كنا على غيره! قال: "كيف أنتم وربكم؟ " قالوا: الله ربنا في السر والعلانية. قال: "ليس ذلكم النفاق". قال البزار: لم يروه عن ثابت إلا الحارث بن عُبيد فيما نعلمه ¬أخرجه البزار بسنده ومتنه وتعليقه وقال الحافظ ابن حجر: والحارث له مناكير وإن أخرج له في الصحيح (مختصر زوائد مسند البزار 1/ 66، 67 ح 10).¥.

التفسير الميسر

إن الذين يخافون ربهم، فيعبدونه، ولا يعصونه وهم غائبون عن أعين الناس، ويخشون العذاب في الآخرة قبل معاينته، لهم عفو من الله عن ذنوبهم، وثواب عظيم وهو الجنة.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)}. {12} لما ذكر حالة الأشقياء الفجَّار؛ ذكر وصف الأبرار السعداء ¬في (ب): «ذكر حالة السعداء الأبرار».¥، فقال: {إنَّ الذين يخشَوْنَ ربَّهم بالغيب}؛ أي: في جميع أحوالهم، حتى في الحالة التي لا يطَّلع عليهم فيها إلاَّ الله؛ فلا يقدِمون على معاصيه، ولا يقصِّرون عمَّا أمرهم به ¬في (ب): «فيما أمر به».¥. {لهم مغفرةٌ}: لذنوبهم، وإذا غَفَرَ الله ذنوبَهم؛ وقاهم شرَّها ووقاهم عذاب الجحيم. {ولهم أجرٌ كبيرٌ}: وهو ما أعدَّه الله لهم في الجنة من النعيم المقيم والملك الكبير واللذَّاتِ المتواصلات والقصور والمنازل العاليات ¬في (ب): «واللذات والمشتهيات والقصور العاليات».¥ والحور الحسان والخدم والولدان، وأعظم من ذلك وأكبر، رضا الرحمن الذي يُحِلُّه على ساكني ¬في (ب): «أهل».¥ الجنان.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13)}.<br>يقولُ تعالى ذكرُه: إِنَّ الذين يخافون ربَّهم بالغيبِ. يقولُ: وهم لم يَرَوْه، {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} يقولُ: لهم عفوٌ مِن اللَّهِ عن ذنوبِهم، {وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}. يقولُ: وثوابٌ مِن اللَّهِ لهم على خَشْيتِهم إيَّاه بالغيبِ جزيلٌ.<br>