এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৬৭ : আয়াত ২৫

Concise Quran Commentary

And the rejectors of the resurrection, thinking it to be far-fetched, say, “O Muhammad! When will this promise that you and your companions promise us with, happen, if you are truthful in your claim that it will occur?”

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

২৫. অসম্ভব মনে করে পুনরুত্থান অস্বীকারকারীরা বলে: হে মুহাম্মাদ! আপনি ও আপনার সাথীরা আমাদেরকে যে অঙ্গীকারের কথা শুনাচ্ছেন, যদি আপনারা এর আগমনের দাবীতে সত্য হয়ে থাকেন তাহলে বলুন, তা কখন?!

تفسير ابن كثير

{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25)} ثم قال مخبرًا عن الكفار المنكرين للمعاد المستبعدين وقوعه: {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25)} أي: متى يقع هذا الذي تخبرنا بكونه من الاجتماع بعد هذا التفرق؟

التفسير الميسر

ويقول الكافرون: متى يتحقق هذا الوعد بالحشر يا محمد؟ أخبرونا بزمانه أيها المؤمنون، إن كنتم صادقين فيما تدَّعون، قل -أيها الرسول- لهؤلاء: إن العلم بوقت قيام الساعة اختصَّ الله به، وإنما أنا نذير لكم أخوِّفكم عاقبة كفركم، وأبيِّن لكم ما أمرني الله ببيانه غاية البيان.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25)}. {25} {ويقولون}: تكذيباً: {متى هذا الوعدُ إن كنتُم صادقينَ}؟ جعلوا علامة صدقِهِم أنْ يُخْبِروهم ¬في (ب): «أن يخبروا».¥ بوقت مجيئِهِ، وهذا ظلمٌ وعنادٌ.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}. يقولُ جلَّ ثناؤُه: ويقولُ المشركون: متى يكونُ ما تَعِدُنا مِن الحشرِ إلى اللَّهِ إن كنتم صادقين في وَعْدِكم إيَّانا ما تَعِدُوننا؟<br>