এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৭১ : আয়াত ২৮

Concise Quran Commentary

“O my Lord! Forgive my sins, forgive my parents, and forgive the one who enters my house as a believer. Also forgive the believing men and women, and do not increase those who wrong themselves by disbelief and sins except in destruction and loss.”

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ربّ اغفر لي ذنوبي، واغفر لوالديَّ، واغفر لمن دخل بيتي مؤمنًا، واغفر للمؤمنين والمؤمنات، ولا تزد الظالمين لأنفسهم بالكفر والمعاصي إلا _هلاكًا وخسرانًا_.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

২৮. হে আমার প্রতিপালক! আপনি আমার পাপসমূহ ক্ষমা করুন এবং আমার মাতা-পিতাকে ক্ষমা করুন। আরো ক্ষমা করুন ওকে যে আমার ঘরে মুমিন হয়ে প্রবেশ করেছে এবং সকল মুমিন পুরুষ ও নারীদেরকে। আর যারা কুফুরী ও পাপাচারের মাধ্যমে নিজেদের উপর অবিচার করেছে তাদেরকে আপনি ধ্বংস ও ক্ষতি ব্যতীত অন্য কিছু বাড়িয়ে দিবেন না।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ} وَاسْمُ أَبِيهِ: لَمْكُ بْنُ مَتُّوشَلَخَ، وَاسْمُ أُمِّهِ: سَمْحَاءُ بِنْتُ أَنُوشَ، وَكَانَا مُؤْمِنَيْنِ [وَقِيلَ اسْمُهَا هَيْجَلُ بِنْتُ لَامُوشَ بْنِ مَتُّوشَلَخَ فَكَانَتْ بِنْتَ عَمِّهِ] ¬ما بين القوسين ساقط من "ب".¥ {وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ} دَارِيَ {مُؤْمِنًا} وَقَالَ الضَّحَّاكُ وَالْكَلْبِيُّ: مَسْجِدِي. وَقِيلَ: سَفِينَتِي {وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} هَذَا عَامٌّ فِي كُلِّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَصَدَّقَ الرُّسُلَ {وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا} هَلَاكًا وَدَمَارًا فَاسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ فَأَهْلَكَهُمْ.

تفسير ابن كثير

{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)} ثم قال: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا} قال الضحاك: يعني مسجدي ¬أخرجه الطبري بسندين عن الضحاك، يقوي أحدهما الآخر.¥، ولا مانع من حمل الآية على ظاهرها وهو أنه دعا لكل من دخل منزله وهو مؤمن، وقد قال الإِمام أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، أنبأنا سالم بن غيلان، أن الوليد بن قيس التجيبيّ، أخبره أنه سمع أبا سعيد الخدري أو عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تصحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقي" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (17/ 437 ح 11337) وحسن سنده محققوه.¥. ورواه أبو داود والترمذي من حديث عبد الله بن المبارك، عن حيوة بن شريح به، ثم قال الترمذي: إنما نعرفه من هذا الوجه ¬سنن أبي داود، الأدب، باب من يؤمر أن يجالس (ح 4832)؛ وسنن الترمذي، الزهد، ما جاء في صحبة المؤمن (ح 2397)؛ وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود (ح 4045).¥. وقوله تعالى: {وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} دعاء لجميع المؤمنين والمؤمنات وذلك يعم الأحياء منهم والأموات، ولهذا يستحب مثل هذا الدعاء اقتداء بنوح -عليه السلام- وبما جاء في الآثار والأدعية المشهورة المشروعة. وقوله تعالى: {وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا} قال السدي: إلا هلاكًا. وقال مجاهد: إلا خسارًا ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد.¥؛ أي: في الدنيا والآخرة. آخر تفسير سورة نوح -عليه السلام-، [وللّه الحمد والمنة] ¬زيادة من (حم).¥.

التفسير الميسر

وقال نوح -عليه السلام- بعد يأسه من قومه: ربِّ لا تترك من الكافرين بك أحدًا حيًّا على الأرض يدور ويتحرك. إنك إن تتركهم دون إهلاك يُضلوا عبادك الذين قد آمنوا بك عن طريق الحق، ولا يأت من أصلابهم وأرحامهم إلا مائل عن الحق شديد الكفر بك والعصيان لك. ربِّ اغفر لي ولوالديَّ ولمن دخل بيتي مؤمنًا، وللمؤمنين والمؤمنات بك، ولا تزد الكافرين إلا هلاكًا وخسرانًا في الدنيا والآخرة.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)}. {28} {ربِّ اغفِرْ لي ولوالديَّ ولِمَنْ دَخَلَ بيتي مؤمناً}: خصَّ المذكورين لتأكُّد حقِّهم وتقديم برِّهم، ثم عمَّم الدُّعاء، فقال: {وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزِدِ الظالمينَ إلا تَباراً}؛ أي: خساراً ودماراً وهلاكاً. تم تفسير سورة نوح. والحمد لله ¬في (ب): «تمّ تفسير سورة نوح عليه السلام».¥. * * *

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>وقولُه: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ}. يقولُ: ربِّ اعفُ عنى، واستُرْ علىَّ ذُنوبي وعلى والدىَّ، {وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا}. يقولُ: ولمن دخَل مسجِدِى ومُصلاىَ مُصَلِّيًا، {مُؤْمِنًا}. يقولُ: مصدِّقًا بواجبِ فرضِك عليه.<br>وبنحوِ الذي قلنا فى معنى قولِه: {وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا} قال أهلُ التأويلِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثنا بشرُ بنُ آدمَ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مهدىٍّ، قال: ثنا سفيانُ، عن أبى سِنانٍ، [عن ثابتٍ] ¬سقط من: م. وثابت هو ابن جابان. تنظر ترجمته في الجرح والتعديل 2/ 450.¥، عن الضحاكِ: {وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا}. قال: مسجِدِى ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 8/ 264. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور 6/ 270 إلى ابن المنذر.¥.<br>حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ ¬بعده في النسخ: "عن أبي سلمة". وينظر ما تقدم في 13/ 212، 216، 217، 19/ 590.¥، عن أبي سِنانٍ سعيدٍ، عن الضحاكِ مثلَه.<br>وقولُه: {وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}. يقولُ: وللمُصَدِّقين بتوحيدِك والمصدِّقاتِ.<br>وقولُه: {وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا}. يقولُ: ولا تَزِدِ الظالمين أنفسَهم بكفرِهم إلا خسارًا.<br>وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبى نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِه: {إِلَّا تَبَارًا}. قال: خسارًا ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 8/ 264. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 270 إلى عبد بن حميد وابن المنذر.¥.<br>وقد بيَّنتُ معنى قولِ القائلِ: تَبَرتُ. فيما مضَى بشواهدِه وذكْرِ أقوالِ أهلِ التأويلِ فيه، بما أغنَى عن إعادتِه في هذا الموضعِ ¬ينظر ما تقدم فى 10/ 411، 412، 14/ 504، 505.¥.<br>حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، قال: قال معمرٌ: ثنا الأعمشُ، عن مجاهدٍ، قال: كانوا يَضْرِبون نوحًا حتى يُغْشَى عليه، فإذا أفاق قال: ربِّ اغْفِرْ لقومى فإنهم لا يَعْلَمون ¬أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره 2/ 320 عن معمر به.¥.<br>آخرُ تفسيرِ سورةِ "نوحٍ" صلى اللهُ عليه وسلم<br>