এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৮১ : আয়াত ৮

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10) وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11)} {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} وَهِيَ الْجَارِيَةُ الْمَدْفُونَةُ حَيَّةً، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمَا يُطْرَحُ عَلَيْهَا من التراب فيؤدها، أَيْ يُثْقِلُهَا حَتَّى تَمُوتَ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَدْفِنُ الْبَنَاتَ حَيَّةً مَخَافَةَ الْعَارِ وَالْحَاجَةِ، يُقَالُ: [أَوَدُ هَذَا لَيْسَ بِصَحِيحٍ مِنْ حَيْثُ البناء لأن الموؤدة مِنَ الْوَأْدِ لَا مِنَ الْأَوْدِ يُقَالُ] ¬ما بين القوسين ساقط من "ب".¥ وَأَدَ يَئِدُ وَأْدًا، فَهُوَ وائد، والمفعول مؤود. رَوَى عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَمَلَتْ وَكَانَ أَوَانُ وِلَادَتِهَا حَفَرَتْ حُفْرَةً فَتَمَخَّضَتْ عَلَى رَأْسِ الْحُفْرَةِ، فَإِنْ وَلَدَتْ جَارِيَةً رَمَتْ بِهَا فِي الْحُفْرَةِ، وَإِنْ وَلَدَتْ غُلَامًا حَبَسَتْهُ ¬انظر: الدر المنثور: 8/ 428.¥.

تفسير ابن كثير

{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8)} وقوله تعالى: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9)} هكذا قراءة الجمهور {سُئِلَتْ}. والموءودة هي التي كان أهل الجاهلية يدسونها في التراب كراهية البنات، فيوم القيامة تسأل الموءودة على أي ذنب قتلت ليكون ذلك تهديدًا لقاتلها، فإنه إذا سئل المظلوم فما ظن الظالم إذًا؟. وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8)} أي: سألت. وكذا قال أبو الضحى: سألت؛ أي: طالبت بدمها ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق الأعمش عن مسلم، وهو أبو الضحى.¥. وعن السدي وقتادة مثله. وقد وردت أحاديث تتعلق بالموءودة: فقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود وهو: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة، عن جذامة بنت وهب أخت عكاشة قالت: حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناس وهو يقول: "لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم ولا يضر أولادهم ذلك شيئًا" ثم سألوه عن العزل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ذلك الوأد الخفي وهو الموءودة سئلت" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه. (المسند 6/ 434)، وسنده صحيح.¥. ورواه مسلم من حديث أبي عبد الرحمن المقري وهو: عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب ¬صحيح مسلم، النكاح، باب جواز الغيلة (ح 1442).¥. ورواه أيضًا ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن يحيى بن أيوب، ورواه مسلم أيضًا وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث مالك بن أنس ثلاثتهم عن أبي الأسود به ¬سنن ابن ماجه، النكاح، باب الغيل (ح 2011).¥. وقال الإمام أحمد ¬المصدر قبل السابق وسنن أبي داود، الطب، باب في الغيل (ح 3882)؛ وسنن الترمذي، الطب، باب ما جاء في الغيلة (ح 2078)؛ والسنن الكبرى، النكاح، باب الغيلة (ح 5485).¥: حدثنا ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد الجعفي قال: انطلقت أنا وأخي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلنا: يا رسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم وتقري الضيف وتفعل، هلكت في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئًا؟ قال: "لا" قلنا: فإنها كانت وأدت أختًا لنا في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئًا؟ قال: "الوائدة والموءودة في النار، إلا أن يدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه. (المسند 25/ 268 ح 15923) وقال محققوه: رجاله ثقات .. لكن في متنه نكارة.¥. ورواه النسائي من حديث داود بن أبي هند به ¬أخرجه النسائي من طريق معتمر بن سليمان عن داود به. السنن الكبرى، التفسير، باب سورة التكوير (ح 11585).¥. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن علقمة وأبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الوائدة والموءودة في النار" ¬سنده حسن ولكن متنه كمتن رواية المسند السابقة.¥. وقال أحمد أيضًا: حدثنا إسحاق الأزرق، أخبرنا عوف، حدثتني حسناء ابنة معاوية الصريمية، عن عمها قال: قلت يا رسول الله من في الجنة؟ قال: "النبي في الجنة والشهيد في الجنة والمولود في الجنة والموءودة في الجنة" ¬تقدم تخريجه في تفسير سورة الإسراء: آية 15.¥. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا قُرة قال: سمعت الحسن يقول: قيل: يا رسول الله من في الجنة؟ قال: "الموءودة في الجنة" ¬سنده ضعيف لأنه مرسل ويشهد له ما تقدم في قصة الإسراء والمعراج وما رآه في السماء السابعة من الأطفال المسلمين وأطفال غير المسلمين وأن مصيرهم في الجنة.¥. هذا حديث مرسل من مراسيل الحسن، ومنهم من قبله. وقال ابن أبي حاتم: حدثني أبو عبد الله الظهراني، حدثنا حفص بن عمر العدني، حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة قال: قال ابن عباس: أطفال المشركين في الجنة فمن زعم أنهم في النار فقد كذب يقول الله تعالى: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9)} ¬سنده ضعيف لضعف حفص بن عمر العدني، ويشهد له الحديث المشار إليه في قصة الإسراء والمعراج.¥ قال ابن عباس: هي المدفونة. وقال عبد الرزاق: أخبرنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8)} قال: جاء قيس بن عاصم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني وأدت بناتٍ لي في الجاهلية قال: "أعتق عن كل واحدة منهن رقبة" قال: يا رسول الله إني صاحب إبل، قال: "فانحر عن كل واحدة منهن بدنة". قال الحافظ أبو بكر البزار: خولف فيه عبد الرزاق ¬أخرجه عبد الرزاق بسنده ومتنه، وأخرجه البزار عن الحسين بن مهدي عن عبد الرزاق به. (مختصر زوائد مسند البزار 2/ 115 ح 1525) قال الهيثمي: ورجال البزار رجال الصحيح غير حسين بن مهدي الأيلي وهو ثقة. (مجمع الزوائد 7/ 134) ولكن سماك بن حرب لم يسمع من النعمان.¥، ولم يكتبه إلا عن الحسين بن مهدي عنه. وقد رواه ابن أبي حاتم فقال: أخبرنا أبو عبد الله الظهراني -فيما كتب إليَّ- قال: حدثنا عبد الرزاق فذكره بإسناده مثله، إلا أنه قال: وأدت ثمان بنات لي في الجاهلية، وقال في آخره: "فأهدِ إن شئت عن كل واحدة بدنة" ¬سنده منقطع كسابقه.¥. ثم قال: حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين قال: قدم قيس بن عاصم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني وأدت اثنتي عشرة ابنة لي في الجاهلية أو ثلاث عشرة قال: "أعتق عددهن نسمًا" قال: فأعتق عددهن نسمًا، فلما كان في العام المقبل جاء بمائة ناقة فقال: يا رسول الله هذه صدقة قومي على أثر ما صنعت بالمسلمين. قال علي بن أبي طالب: فكنا نريحها ونسميها القيسية ¬في سنده قيس بن الربيع وهو صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. (التقريب ص 457). وفيه مقال غير هذا. (ينظر: تهذيب التهذيب 8/ 393 - 395).¥.

التفسير الميسر

إذا الشمس لُفَّت وذهب ضَوْءُها، وإذا النجوم تناثرت، فذهب نورها، وإذا الجبال سيِّرت عن وجه الأرض فصارت هباءً منبثًا، وإذا النوق الحوامل تُركت وأهملت، وإذا الحيوانات الوحشية جُمعت واختلطت؛ ليقتصَّ الله من بعضها لبعض، وإذا البحار أوقدت، فصارت على عِظَمها نارًا تتوقد، وإذا النفوس قُرنت بأمثالها ونظائرها، وإذا الطفلة المدفونة حية سُئلت يوم القيامة سؤالَ تطييب لها وتبكيت لوائدها: بأيِّ ذنب كان دفنها؟ وإذا صحف الأعمال عُرضت، وإذا السماء قُلعت وأزيلت من مكانها، وإذا النار أوقدت فأضرِمت، وإذا الجنة دار النعيم قُرِّبت من أهلها المتقين، إذا وقع ذلك، تيقنتْ ووجدتْ كلُّ نفس ما قدَّمت من خير أو شر.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8)}. {8} {وإذا الموؤُدةُ سُئِلَتْ}: وهي التي كانت الجاهليَّة الجهلاء تفعله من دفن البنات وهنَّ أحياء من غير سببٍ إلاَّ خشيةَ الفقر.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>وقولُه: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}. اختلفتِ القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأه أبو الضحى مسلمُ بنُ صُبيحٍ: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} ¬وبها قرأ ابن مسعود وعلى وابن عباس وجابر بن زيد ومجاهد، وهى قراءة شاذة. ينظر البحر المحيط 8/ 433.¥. بمعنى: سألتِ الموءودةُ الوائدينَ بأيِّ ذنبٍ قتَلوها ¬في ص، ت 1، ت 3: "قتلوهم".¥.<br>ذكرُ الروايةِ بذلك<br>حدَّثني أبو السائبِ، قال: ثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ في قولِه: (وإذا المَوءُودةُ سأَلتْ). قال: طلَبت بدمائِها ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 320 إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.<br>حدَّثنا سَوَّارُ بنُ عبدِ اللهِ العنبريُّ، قال: ثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن الأعمشِ، قال: قال أبو الضحى: (وإذا الموءودةُ سأَلتْ). قال: سأَلت قتَلَتَها.<br>ولو قرَأ قارئٌ ممن قرَأ: (سأَلَتْ): (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) ¬وبها قرأ أُبي - وعن ابن مسعود - والربيع بن خثيم وابن يعمر. البحر المحيط 8/ 433.¥ كان له وجهٌ، وكان يكونُ معنى ذلك معنى مَن قرَأ: (بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلْتُ) غيرَ أنه إذا كان حكايةً جاز فيه الوجهان، كما يقالُ: قال عبدُ اللهِ: بأيِّ ذنبٍ ضُرِب ¬في ص: "ضُربتُ".¥، وضُرِبتُ ¬سقط من النسخ، وينظر معاني القرآن للفراء 3/ 240.¥ كما قال عَنترةُ ¬تقدم في 23/ 542.¥:<br>الشَّاتَمِيْ عِرْضى ولم أشْتمْهما ... والنَّاذِرَين إذا لقِيتُهما دَمى<br>وذلك أنهما كانا يقولان: إذا لَقِينا عنترةَ لنقتلنَّه. فحكَى عنترةُ قولَهما في شعرِه. وكذلك قولُ الآخرِ ¬تقدم في 20/ 143.¥:<br>رَجْلانِ مِن ضَبَّةَ أَخْبَرانا ... إِنَّا رأَيْنا رَجُلًا عُرْيانا<br>بمعنى: أخبَرانا أنَّهما. ولكنه جرَى الكلامُ على مذهبِ الحكايةِ.<br>وقرَأ ذلك بعدُ ¬في م: "بعض".¥ عامةُ قرأةِ الأمصارِ: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}. بمعنى: سُئلت الموءودةُ بأيّ ذنبٍ قُتِلَتْ. ومعنى {قُتِلَتْ}: قُتلْتُ. غيرَ أن ذلك رُدَّ إلى الخبرِ على وجْهِ الحكايةِ على نحوِ القولِ الماضي قبلُ. وقد يَتوجَّهُ معنى ذلك إلى أنْ يكونَ: وإذا الموءودةُ سُئلت قتلَتُها ووائدُوها بأيِّ ذنبٍ قتلوها. ثم رُدَّ ذلك إلى ما لم يُسمَّ فاعلُه، فقيل: {بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}.<br>وأولى القراءتين في ذلك عندنا بالصوابِ قراءةُ مَن قرَأ ذلك: {سُئِلَتْ} بضمِّ السينِ، {بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} على وجْهِ الخبرِ؛ لإجماعِ الحجةِ من القرأةِ عليه.<br>والموءودةُ المدفونةُ حيةً. وكذلك كانت العربُ تفعَلُ ببناتِها، ومنه قولُ الفرزدقِ بن غالبٍ ¬البيت ملفق من بيتين من قصيدة في ديوانه ص 517.¥:<br>ومِنَّا الذي أحْيا الوَئيدَ وغالبٌ ¬في م، ت 1، ت 3: "غائب".¥ ... وعمرٌو ومنا حامِلونَ ودَافِعُ<br>يقالُ: وأَده فهو يَئِدُه وأْدًا، ووأْدةً.<br>وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ}: هي في بعضِ القراءاتِ: (سألتْ بأَيِّ ذنبٍ قُتِلْتُ) ¬وهى قراءة شاذة لم ترد عن أحد من القراء العشرة.¥. لا بذنبٍ؛ كان أهلُ الجاهليةِ يَقْتُلُ أحدُهم ابنتَه ويَغْذُو كلْبَه، فعاب اللهُ ذلك عليهم ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 318 إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم.¥.<br>حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ، قال: جاء قيس بنُ عاصمٍ التميميُّ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى وأَدْتُ ثمانيَ بناتٍ في الجاهلية. قال: "فأعتِقْ عن كلِّ واحِدَةٍ بَدَنَةً" ¬أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 351 عن معمر به، وأخرجه البزار (238)، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابنُ كثير 8/ 357، وابن منده - كما في الإصابة 5/ 485 - والبيهقى 8/ 116 من طريق عمر بن الخطاب، عن قيس، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 320 إلى الحاكم في الكني، وفي هذه المصادر: "فأعتق عن كل واحدة رقبة" قال: إنى صاحب إبل. قال: "فأهد إن شئت عن كل واحدة بدنة".¥.<br>حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن أبيه، عن أبي يَعْلى، عن الربيعِ بن خُثيمٍ ¬في م، ت 1، ت 3: "خيثم".¥: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ}. قال: كانتِ العربُ مِن أفعلِ الناسِ لذلك ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 319 إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر.¥.<br>