এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৯ : আয়াত ১১৯

সূরা ৯ : আয়াত ১১৯

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِينَ

হে তোমরা যারা ঈমান এনেছ! তোমরা আল্লাহর আদেশ-নিষেধ মেনে তাঁকেই ভয় করো এবং (ঈমান, কথা ও কাজে) সত্যবাদীদের সাথেই থাকো।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)}.

أي: اصدقوا والزموا الصدق تكونوا من أهله وتنجوا من المهالك، ويجعل لكم فرجًا من أموركم ومخرجًا. وقد قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله هو: ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرَّى الصدق حتى يكتب عند الله صدِّيقًا، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرَّى الكذب حتى يكتب عند الله كذَّابًا" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 1/ 384) وسنده صحيح.¥ أخرجاه في الصحيحين ¬صحيح البخاري، الأدب، باب قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)} [التوبة] (ح 6094)، وصحيح مسلم، البر والصلة، باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله (ح 2607).¥. وقال شعبة، عن عمرو بن مرة: سمع أبا عبيدة يحدث عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: الكذب لا يصلح منه جدٌّ ولا هزل، اقرأوا إن شئتم {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مِنَ ¬كذا في الأصول وتفسير ابن أبي حاتم، وهو قراءة شاذة تفسيرية لبيان معنى المعية هنا.¥ الصَّادِقِينَ} هكذا قرأها، ثم قال: فهل تجدون لأحد فيه رخصة [في الكذب] ¬الزيادة من تفسير ابن أبي حاتم.¥ ¬أخرجه ابن أبي حاتم من طريق أبي داود عن شعبة به، ورجاله ثقات إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من ابن مسعود - رضي الله عنه -.¥. وعن عبد الله بن عمرو في قوله: {اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} قال: مع محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ¬أخرجه الطبري وابن أبي حاتم بسند حسن من طريق زيد بن أسلم عن نافع عن ابن عمر.¥. وقال الضحاك: مع أبي بكر وعمر وأصحابهما ¬أخرجه الطبري وابن أبي حاتم بسند ضعيف من طريق جويبر عن الضحاك.¥. وقال الحسن البصري: إن أردت أن تكون مع الصادقين فعليك بالزهد في الدنيا والكفِّ عن أهل المِلَّة ¬أخرجه ابن أبي حاتم بسند ضعيف من طريق خليد بن دعلج عن الحسن وخليد ضعيف كما في التقريب.¥.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬