এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৯ : আয়াত ১২৯

সূরা ৯ : আয়াত ১২৯

فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ

অতঃপর তারা যদি (তোমার থেকে) মুখ ফিরিয়ে নেয়, তবে তুমি তাদেরকে বলো: ‘আমার জন্য আল্লাহই যথেষ্ট, তিনি ছাড়া আর কোনো সত্য ইলাহ নেই। আমি তাঁরই ওপর তাওয়াক্কুল করি এবং তিনিই মহা ‘আরশের একচ্ছত্র অধিপতি ।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويل قوله: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129)}.
يقولُ تعالى ذكرُه: فإن تَوَلَّى يا محمدُ هؤلاء الذين جئْتَهم بالحقِّ مِن عندِ ربِّك من قومك، فأدْبَروا عنك، ولم يَقْبَلوا ما أتيتَهم به مِن النصيحة في ¬بعده في ت 1، ت 2، س: "دين".¥ الله، وما دعوتهم إليه من النور والهُدَى. {فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ}: يَكْفِينى ربِّي، {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} لا معبود سواه، {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ}، وبه وَثِقتُ، وعلى عونِه اتَّكَلتُ، وإليه وإلى نصره اسْتَنَدْتُ، فإنه ناصِرى ومُعِينى على مَن خالَفَنى: وتَوَلَّى عنى منكم ومن غيركم من الناسِ، {وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} الذي يَمْلِكُ كلَّ ما دونَه، والمُلوكُ كلُّهم مَماليكُه وعبيدُه.
وإنما عَنَى بوصفه جلّ ثناؤُه نفسَه بأنه ربُّ العرش العظيم، الخبرَ عن جميع ما دونَه أنهم عبيدُه، وفى مُلْكِه وسُلطانِه؛ لأن العرش العظيم إنما كان ¬سقط من: ص، ت 1، ت 2، س، ف.¥ يكونُ للملوك، فوصَف نفسه بأنه ذو العرش العظيم ¬في ص، ت 1، ت 2، س، ف: "عليه".¥ دونَ سائرِ خلقِه، وأنه الملكُ العظيمُ دونَ غيره، وأن مَن دونَه في سلطانه ومُلْكه، جارٍ عليهم ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 6/ 1919 من طريق أبي صالح به.¥ حكمُه وقضاؤُه.
حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ قوله: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ}: يعنى الكفارَ، تَوَلُّوا عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وهذه في المؤمنين ¬¥.
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا ابن عُيَينةَ، عن عمرٍو، عن عُبَيدِ بن عُمَيرٍ، قال: كان عمرُ رحمة الله عليه لا يُثْبِتُ آيةً في المصحفِ حتى يَشْهَدَ رجلان، فجاء رجلٌ من الأنصار بهاتين الآيتين: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ}. فقال عمرُ: لا أسألك عليها ¬في ص، م، ت 1، ف: "عليهما".¥ بَيِّنةً أبدًا، كذلك ¬في ص، م، ت 1، ت 2، س، ف: "كذا".¥ كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 3/ 296 إلى المصنف وابن المنذر وأبى الشيخ. وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (1053) - تفسير من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عمر.¥.
حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن يونس، عن زُهَيرٍ، عن الأعْمشِ، عن أبي صالحٍ الحَنَفيِّ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ الله رحيمٌ يُحِبُّ الرحيم ¬في ص، م، ت 1، ت 2، س، ف: "كل رحيم".¥، يَضَعُ رحمته على كلِّ رحيمٍ". قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنا لنَرْحَمُ أَنفسَنا وأموالَنا. قال: وأُرَاه قال: وأزواجَنا. قال: "ليس كذلك، ولكن كونوا كما قال الله: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)} فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ {حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} ". أَرَاه قرأ هذه الآية كلَّها ¬أخرجه أحمد في الزهد ص 393، 394 من طريق الأعمش، عن أبي راشد، عن أبي صالح بنحوه.¥.
حدَّثني محمدُ بن المُثَنَّى، قال: ثنا عبدُ الصمدِ، قال: ثنا شعبةُ، عن عليّ بن زيد، عن يوسفَ، عن ابن عباسٍ، عن أبيِّ بن كعبٍ، قال: آخرُ آيةٍ نزلت من القرآنِ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} إلى آخرِ الآية ¬أخرجه إسحاق بن راهويه - كما في المطالب العالية (3994)، وأحمد 5/ 295 (الميمنية)، والحاكم 2/ 338، والبيهقى في الدلائل 7/ 139 من طريق شعبة به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 3/ 295 إلى ابن أبي شيبة وابن منيع في مسنده وابن المنذر وأبى الشيخ وابن مردويه. وهو عند أحمد بن منيع - كما في المطالب العالية (3995) - من طريق منصور عن الحسن، عن أبي بن كعب نحوه.¥.
حدَّثنى المُثَنَّى، قال: ثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا شعبةُ، عن عليّ بن زيدٍ، عن يوسفَ، عن ابن عباسٍ، عن أبيِّ بن كعبٍ، قال: آخرُ آيةٍ نزلت على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} الآية.
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبي، قال: ثنا شعبةُ، عن عليِّ بن زيدٍ، عن يوسفَ، عن أبيِّ بن كعبٍ، قال: أحْدَثُ القرآن عهدًا بالله هاتان الآيتان: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ} إلى آخرِ الآيتين ¬أخرجه إسحاق بن راهويه - كما في المطالب العالية (3994) - عن وكيع، عن شعبة به.¥.حدَّثني أبو كُرَيبٍ، قال: ثنا يونسُ بنُ محمدٍ، قال: ثنا أبانُ بنُ يزيدَ العطارُ، عن قَتادةَ، عن أبَيِّ بن كعبٍ، قال: أحدثُ القرآن عهدًا باللهِ الآيتان: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} إلى آخر السورة.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬