এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৯ : আয়াত ৫০

সূরা ৯ : আয়াত ৫০

إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا۟ قَدْ أَخَذْنَآ أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا۟ وَّهُمْ فَرِحُونَ

যদি তোমার কাছে কোন কল্যাণ(২০) পৌঁছে, তবে তা তাদেরকে কষ্ট দেয়। আর যদি তোমাকে কোন বিপদ আক্রান্ত করে, তবে তারা বলে: ‘আমরা ইতঃপূর্বে নিজেদের ব্যাপারে সতর্কতা অবলম্বন করেছিলাম’ এবং তারা উৎফুল্ল চিত্তে মুখ ফিরিয়ে নেয়।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القول في تأويل قوله: {إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ (50)}.
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -: يا محمد، إن يُصِبْك سرورٌ بفَتْحِ اللَّهِ عليك أرضَ الروم في غَزاتِك هذه، يَسُؤ الجَدَّ بنَ قَيْسٍ ونُظَراءَه وأشْيَاعَهم مِن المنافقين، وإن تُصِبْك مُصِيبَةٌ بِفُلُولِ جيشك فيها، يَقُل الجد ونُظَراؤه: {قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ}. أي: قد أَخَذْنا حِذْرَنا بِتَخَلُّفِنا عن محمد، وتَرْكِ أتباعه إلى عدوه، {مِنْ قَبْلُ}. يقولُ: مِن قبل أن تُصِيبَه هذه المصيبةُ. {وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ}. يقولُ ويَرتَدُّوا عن محمد وهم فَرِحون بما أصابَ محمدًا وأصحابه من المصيبة، بفُلُولِ أصحابه وانهزامهم عنه، وقَتْلِ مَن قُتِل منهم.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنى حَجَّاجٌ، عن ابن جُرَيجٍ، قال: قال ابن عباس: {إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ}. يقولُ: إِن تُصِبْكَ في سَفَرِك هذا لغزوة تبوك حَسَنةٌ تَسُؤْهم. قال: الجَدُّ وأصحابه ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 3/ 249 إلى المصنف وسنيد.¥.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ: {قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ}: حِذْرَنا.
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نميرٍ، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهد: {قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ}. قال: حِذْرَنا ¬تفسير مجاهد ص 370، ومن طريقه ابن أبي حاتم 6/ 1811. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 3/ 249 إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وأبى الشيخ.¥.
حدثنا بِشْرُ بنُ مُعاذٍ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ}: إن كان فَتْحٌ للمسلمين، كبُر ذلك عليهم وساءهم ¬أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1811 من طريق يزيد به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 3/ 249 إلى ابن المنذر.¥.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫